أقامت شركة المقاولات البحرية الهولندية بوسكalis حفل تسمية رسميًا لسفينتها الجديدة "ويند بايبر"، مما يمثل الانتهاء من مشروع التحويل الذي استمر 18 شهرًا. وقد تم تحويل هذه السفينة لتصبح أكبر سفينة في العالم لتركيب الصخور تحت الماء (SRI). أقيم حفل التسمية يوم الجمعة الماضي، حيث تولت السيدة جونز بوس، عضو مجلس الإشراف في بوسكalis، دور عرابة السفينة. بعد ذلك، نظمت بوسكalis يومًا مفتوحًا للجمهور، حيث صعد أكثر من 3000 موظف وعائلاتهم على متن السفينة لزيارتها.
يبلغ طول سفينة "ويند بايبر" 227 مترًا وعرضها 40 مترًا، وهي مزودة بعنبرين للشحن يمكنهما استيعاب ما يصل إلى 45500 طن متري من الصخور. سيؤدي تشغيلها إلى مضاعفة قدرة بوسكalis على تركيب الصخور تحت الماء. هذه السفينة مناسبة بشكل خاص للمشاريع التي تتطلب مسافات طويلة بين مرافق التحميل ومواقع البناء البحرية، مما يعزز الكفاءة التشغيلية من خلال تقليل عدد الرحلات ذهابًا وإيابًا.
تم بناء هذه السفينة بواسطة بوسكalis من خلال تحويل سفينة جديدة قيد الإنشاء، مما يعكس استراتيجيتها المستمرة في إعادة استخدام السفن لأغراض بحرية متخصصة. "ويند بايبر" هي سفينة من الفئة DP2، ومجهزة بسبعة دافعات، وحوض مركزي لإنزال الأنابيب وتركيب الصخور، وأنبوب مائل لحماية أساسات توربينات الرياح البحرية وغيرها من المنشآت. تحتوي السفينة أيضًا على أكثر من 100 كابينة فردية لاستخدام الطاقم وممثلي العملاء.
أعلنت بوسكalis أن "ويند بايبر" ستخدم بشكل أساسي مشاريع طاقة الرياح البحرية وغيرها من مشاريع البنية التحتية تحت الماء، على أن تبدأ مهامها الأولى في شمال غرب أوروبا. كما أن سعة السفينة الكبيرة تجعلها مناسبة للعمل في مناطق تتطلب رحلات أطول، مثل الساحل الشرقي للولايات المتحدة وبحر البلطيق وبحر الشمال، مما يساهم في تقليل تكاليف التركيب لكل وحدة والانبعاثات.
