يمثل الضبط العلمي لجرعات مثبطات الترسّب عنصرًا محوريًا لضمان التشغيل المستقر طويل الأجل لأنظمة تبريد مياه البحر بالتدوير. وقد أنشأ النظام الذكي لإدارة الجرعات الكيميائية في معالجة مياه البحر منظومة تحكم ذكية ومبتكرة تقوم على "الرصد-الإنذار المبكر-التقييم-الضبط-التحسين"، وتهدف أساسًا إلى "خفض التكاليف والاستهلاك، وتحسين الجودة والكفاءة، وإتاحة تتبع البيانات". ويعتمد النظام على أربع ركائز تقنية، هي إطار المعرفة والنماذج القائمة على الخبرة والنهج القائم على البيانات والتمكين بالذكاء الاصطناعي (AI)، محققًا نقلة ذكية في إدارة جرعات مثبطات الترسّب. ومن خلال وظائف مبتكرة تشمل الرصد الآني لمعلمات جودة المياه، والتنبؤ الذكي باتجاهات الترسّب، والتحسين الديناميكي لخطط الجرعات، والتحكم الدقيق في كميات المواد الكيميائية، والإنذار الذكي بالذكاء الاصطناعي، يتيح النظام تشغيلًا آليًا بالكامل ومن دون مراقبة بشرية، ويرفع دقة الجرعات بدرجة كبيرة ويخفض تكاليف التشغيل، بما يجسد مفهوم الجرعات الدقيقة والمستقرة والعلمية والكفؤة. ويساعد التطبيق الناجح للنظام الشركات على تشغيل أنظمة معالجة مياه البحر بكفاءة واستقرار واقتصادية، ويقدم معيارًا جديدًا للإدارة الذكية في القطاع، ويدفع تقنيات معالجة مياه البحر نحو الرقمنة والذكاء.
يُستخدم المنتج في أنظمة الجرعات الآلية لمثبطات الترسّب بقطاعات الطاقة والبتروكيميائيات والحديد والصلب وتحلية مياه البحر.
