يتمثل الوظيفة الأساسية لهذا الإنجاز في إنشاء ممر بري مباشر للنقل الدولي عبر الطرق (TIR) يعبر بحر قزوين والبحر الأسود، حيث يغطي المسار: شاندونغ → باكتي → كازاخستان → أوزبكستان → تركمانباشي → أذربيجان → بوتي → البحر الأسود → صربيا، محققًا “تصريحًا واحدًا، وشهادة واحدة حتى النهاية، وشاحنة واحدة مباشرة إلى الوجهة”، مع إعفاء الجمارك على طول الطريق من إعادة التفتيش، ودون الحاجة إلى إعادة تحميل البضائع طوال الرحلة. يغطي هذا الممر بشكل أساسي سيناريوهات تصدير البضائع عالية القيمة المضافة إلى أوروبا، مثل المعدات المتطورة والأدوات الدقيقة والتجارة الإلكترونية عبر الحدود والسلع الأساسية.المزايا التفاضلية: مقارنةً بالمسارات التقليدية التي تتطلب إعادة التحميل والتي تستغرق 3-4 أسابيع، يمكن لهذا الممر الوصول إلى جورجيا في حوالي 12 يومًا، بمتوسط تسريع يتراوح بين 40-60%؛ وبالمقارنة مع الشحن الجوي، تبلغ التكلفة ربعها فقط، مع توفير 60-90% من الضمانات الجمركية العابرة للحدود، وتقليل وقت الانتظار الجمركي بنسبة 70%.القيمة الصناعية: بصفتها أول شركة صينية تعبر تركمانستان بالكامل، وقعت شركة هوابينغ فاي (Huapengfei) اتفاقية تعاون مع المجموعة اللوجستية الوطنية التركمانية، مما فتح ممرًا استراتيجيًا وحاز على زمام المبادرة في إعادة هيكلة سلسلة التوريد الأوراسية، وله أهمية نموذجية بارزة في دفع التحول الأخضر لصناعة النقل المحلية والاندماج العميق في بناء “الحزام والطريق”.
الممر الأخضر للمحور الأوسط بين الصين وأوروبا عبر البحرين
مقدمة عن المنتج
البيانات الفنية
يتمثل جوهر هذا الإنجاز في الابتكار الأول من نوعه بإنشاء ممر نقل بري كامل للشاحنات (TIR) بين الصين وأوروبا يعبر “البحرين” (بحر قزوين والبحر الأسود)، مما يشكل حلًا لوجستيًا بريًا عابرًا للحدود يتمتع بالتحكم الذاتي.من حيث الخصائص الهيكلية، يعتمد الممر نموذج التخليص الجمركي TIR القائم على “تصريح واحد، وشهادة واحدة حتى النهاية، وشاحنة واحدة مباشرة إلى الوجهة”، حيث تنطلق المركبات من منطقة تشنغتشو شينغتشن الشاملة للتجارة الحرة، وتخرج عبر ميناء خورغوس، وتعبر بحر قزوين والبحر الأسود، مرورًا بـ 9 دول، بطول إجمالي يبلغ حوالي 13,000 كيلومتر.من حيث تحسين الأعمال، تبلغ مدة النقل حوالي 35 يومًا فقط، أي حوالي نصف مدة الشحن البحري، مع تكلفة أقل بشكل ملحوظ من الشحن الجوي، مما يوفر “خيارًا مثاليًا من حيث الجدوى الاقتصادية” لتصدير المعدات المتطورة؛ وبالمقارنة مع دورة المحور الأوسط التقليدي التي تتراوح بين 30-60 يومًا، تم تقليص المدة بشكل كبير، مما يساعد الشركات على خفض أكثر من 30% من وقت النقل وتكاليف رأس المال العابر للحدود

