خلال المؤتمر السنوي لجمعية المستكشفين والمطورين الكنديين (PDAC) لعام 2026، التقى وزير الطاقة والمناجم البيروفي، أنخيلو ألفارو، بالمدير العام لشركة ماكوساني يلو كيك، يوليسيس سوليس. قدم سوليس عرضًا عن الوضع الحالي لمشروع استكشاف الليثيوم في جنوب بيرو، بما في ذلك التقدم المحرز في تحديد كميات احتياطيات الليثيوم. يُعد الليثيوم معدنًا أساسيًا يلعب دورًا مهمًا في التحول العالمي للطاقة.
وأكد الوزير ألفارو أن الوزارة ستواصل دعم تطوير المشاريع الجديدة لتعزيز قيمة الموارد الطبيعية في بيرو وتعزيز مكانتها في قطاع التعدين العالمي. تُعد شركة ماكوساني يلو كيك شركة تابعة لشركة الليثيوم الأمريكية الكندية (American Lithium Corp.)، وتعمل بشكل رئيسي في منطقة بونو في بيرو، وتركز على استكشاف الليثيوم واليورانيوم واستخراجهما في المستقبل.
يُعتبر مشروع فالكاني (Falchani) التابع للشركة أحد أهم رواسب الليثيوم الصخرية في العالم، حيث يقدر احتواؤه على ما يعادل حوالي 9.5 مليون طن من كربونات الليثيوم. على الرغم من الخطة الأولية لبدء التشغيل في الفترة 2026-2027، تشير التوقعات الحالية إلى أن تاريخ البدء قد يتأخر إلى عام 2028 أو 2029، اعتمادًا على عملية الموافقة على تقييم الأثر البيئي التفصيلي (EIA).
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك شركة ماكوساني يلو كيك مشروع ماكوساني، وهو مورد كبير لليورانيوم غير مُستغل، ومشروع كيلكايا (Quelcaya)، وهو منطقة تركز مؤخرًا على استكشاف الليثيوم واليورانيوم. أشارت الشركة إلى أن الاستكشاف الأولي لمشروع كيلكايا لا يتطلب مشاورات مسبقة، مما يساعد في تسريع أعمال البحث الجيولوجي.
حضر هذا الاجتماع أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة الليثيوم الأمريكية، أليكس تساكوميس، والمدير التنفيذي للعمليات والعضو في مجلس الإدارة، لورانس ستيفان، والمدير العام لتعزيز التعدين والتنمية المستدامة في بيرو، والتر سانشيز، ومستشار شركة ماكوساني يلو كيك، أوغستو كاوتي. دارت المناقشات حول تطوير مناجم الليثيوم، وتقييم الأثر البيئي، وآفاق تطوير قطاع التعدين في بيرو.









