صرحت فابيولا سيفوينتس، نائبة رئيس التخطيط والاستراتيجية البيئية في شركة Antamina للتعدين، مؤخرًا في مقابلة حصرية مع "Mining Direction" أن مشاركة المرأة في قطاع التعدين البيروفي قد شهدت تحسنًا خلال العقد الماضي، لكنها لا تزال تواجه تحديات في المجالات التقنية والتشغيلية.
وأشارت سيفوينتس إلى أن التحدي الرئيسي في مسيرتها المهنية كان النمو في صناعة كان تاريخيًا مشاركة المرأة فيها محدودة. وأضافت: "قبل سنوات قليلة فقط، كانت المرأة تمثل أقل من 10% من القوى العاملة في قطاع التعدين بالبلاد، مما جعلنا غالبًا أقلية في المجالات التقنية وصنع القرار". وأكدت أنه من خلال الاستعداد المستمر والدقة التقنية وعرض النتائج، استطاعت المرأة أن تخلق مكانًا لها في قطاع التعدين، مما يثبت أن القيادة والكفاءة المهنية لا تعتمدان على الجنس.
حققت شركة Antamina للتعدين تقدمًا في تعزيز مشاركة المرأة. وأوضحت سيفوينتس أن الشركة سجلت في فترة معينة ما يقارب 30% من التوظيف الجديد من النساء، وكانت الشركة التعدينية الوحيدة التي حققت تمثيلًا متوازنًا للمرأة في الإدارة العليا، حيث قادت النساء نصف مناصب نائب الرئيس والمناصب الاستراتيجية. وقالت: "من خلال خلق الفرص وعرض مواهب المرأة، تم تهيئة الظروف الضرورية لاندماج المزيد من النساء والمساهمة بنشاط في تطوير قطاع التعدين في بيرو".
على الرغم من التقدم، تعتقد سيفوينتس أن قطاع التعدين لا يزال يواجه تحديات، خاصة في زيادة مشاركة المرأة في الوظائف التقنية عالية التخصص والتشغيل. ودعت إلى تعزيز الاهتمام بالمهن المتعلقة بالتعدين منذ مراحل التعليم المبكرة، وتشجيع المزيد من الفتيات والشباب على اختيار هذا القطاع. وأكدت: "لا ينبغي اعتبار الشمول مجرد هدف للمسؤولية الاجتماعية، بل كعامل يثري عملية صنع القرار ويعزز القدرة التنافسية".
وأخيرًا، وجهت سيفوينتس رسالة إلى الشابات، مؤكدة أن التعدين اليوم صناعة عالية التقنية ومستدامة، تقدم فرصًا حقيقية للنمو المهني. واختتمت قائلة: "ثقن بقدراتكن، واستعددن بالانضباط، ولا تضعن حدودًا لأنفسكن. يحتاج القطاع إلى مواهب متنوعة ذات رؤية تقنية والتزام بتنمية البلاد".









