تداولت أخبار هامة مؤخرًا في قطاع التكنولوجيا، تركزت جميعها على تقدم تطبيقات تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد. تخطط OPPO لاستخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد للبوليمرات على مستوى الرقاقة لأول مرة في هاتفها القابل للطي الرائد الجديد Find N6، لمواجهة تحدي طيات الشاشة القابلة للطي؛ بينما تعمل شركة أبل على تطوير عملية طباعة ثلاثية الأبعاد لسبائك الألومنيوم، قد تستخدم في أجهزة MacBook وApple Watch، وقد تمتد مستقبلًا إلى تصنيع هيكل iPhone.

في 10 مارس، وفقًا لتقارير وسائل إعلامية مثل "صحيفة سوق التكنولوجيا الناشئة" و"عناوين التكنولوجيا الصلبة" في موقع "جيه ميانيو"، تعاونت OPPO مع المورد الأساسي "XianDao Intelligent" لتطوير تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد للبوليمرات على مستوى الرقاقة، مما قد يوفر حلاً للتحكم في طيات هاتف Find N6. كمورد لشركة CATL، تمتلك "XianDao Intelligent" حصة سوقية تزيد عن 60% في مجال معدات التصنيع الذكي لبطاريات الليثيوم، وقد وسعت نطاق عملها في السنوات الأخيرة إلى مجال التصنيع الدقيق للإلكترونيات الاستهلاكية.
في 9 مارس، أفاد مارك جورمان من بلومبرغ بأن شركة أبل تبحث في تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لسبائك الألومنيوم لتحسين كفاءة الإنتاج وخفض التكاليف. سبق لأبل أن طبقت عملية الطباعة ثلاثية الأبعاد للمعادن التيتانيوم في مكونات Apple Watch وiPhone Air، ويشير تحولها الحالي إلى اختبار سبائك الألومنيوم إلى استمرار استكشافها لعمليات تصنيع الإلكترونيات الاستهلاكية.
يظهر التقدم المتزامن لشركتي OPPO وأبل أن تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد تنتقل من مرحلة المختبر إلى التطبيق على خطوط الإنتاج، ومن المقرر أن تصبح معيارًا جديدًا للتصنيع الدقيق للإلكترونيات الاستهلاكية. إذا نجحت تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد للبوليمرات على مستوى الرقاقة، يمكنها تعزيز القدرة التنافسية في السوق لمنتجات OPPO للشاشات القابلة للطي؛ وإذا تم اعتماد تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد لسبائك الألومنيوم في iPhone، فقد تفتح المزيد من الاحتمالات لتصميم الأجهزة الإلكترونية.









