أخبار ar.wedoany.com، تعتزم الحكومة الأمريكية الإعلان عن خطة دعم بقيمة 700 مليون دولار لدعم محطات توليد الطاقة بالفحم واستيراد الفحم، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من سوق مراكز البيانات.

وبحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ (Bloomberg) لأول مرة، من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه الخطة بموجب قانون الإنتاج الدفاعي (Defense Production Act) الذي يعود إلى حقبة الحرب الباردة، والذي يمنح السلطة التنفيذية صلاحية دعم الإنتاج الصناعي الخاص الذي يُعتبر حيوياً للأمن القومي الأمريكي. ومن المتوقع أن يصدر الإعلان الرسمي عن خطة التمويل في وقت لاحق من اليوم.
في يوليو الماضي، صنفت إدارة ترامب مراكز البيانات كـبنية تحتية وطنية حيوية للأمن القومي، وأصدرت أمراً تنفيذياً لتسريع عملية الترخيص والتطوير لها. ولتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، تدعم الحكومة بقوة توليد الكهرباء بالفحم كمصدر طاقة رئيسي، على الرغم من أن حصة الفحم في توليد الكهرباء في الولايات المتحدة قد انخفضت إلى أدنى مستوياتها التاريخية، حيث تبلغ حوالي 15%.
وبحسب المعلومات المنشورة، سيتم تخصيص أكثر من نصف مبلغ الـ 700 مليون دولار لتحديث 13 محطة توليد كهرباء تعمل بالفحم، و185 مليون دولار لمطابقة التمويل المؤسسي المخصص لمنشآت الفحم في ولايات ألاسكا وميريلاند ووست فرجينيا، و75 مليون دولار لدعم محطة التصدير المقترحة "ويست جيتواي" (West Gateway) في شمال كاليفورنيا.
على مدار العام الماضي، أعلنت الحكومة الأمريكية عن سلسلة من الإجراءات لدعم صناعة الفحم. ففي أبريل الماضي، وقع الرئيس ترامب أمراً تنفيذياً لـ "إحياء" صناعة الفحم بهدف تلبية الطلب المتزايد على الطاقة من مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي، وتضمن الأمر إزالة العقبات التنظيمية الفيدرالية التي تعيق إنتاج الفحم، وتشجيع استخدام الفحم لتلبية احتياجات الطاقة المحلية، وزيادة صادرات الفحم، وضمان عدم تمييز السياسات الفيدرالية ضد إنتاج الفحم أو توليد الكهرباء منه.
وفي تصريح لاحق، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت (Chris Wright) إن إدارة ترامب تتوقع تأجيل إغلاق معظم محطات الطاقة التي تعمل بالفحم للمساعدة في تلبية احتياجات الطاقة لقطاع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وقد استخدمت وزارة الطاقة الأمريكية (DOE) صلاحيات الطوارئ لإجبار شركات المرافق العامة على تمديد عمر محطات الفحم. ففي أغسطس، استخدم رايت صلاحيات الطوارئ وأمر شركة "كونسيومرز إنيرجي" (Consumers Energy) ومشغل شبكة الكهرباء في الغرب الأوسط بتمديد تشغيل محطة جيه.إتش. كامبل (J.H. Campbell) لتوليد الكهرباء بالفحم في ويست أوليف بولاية ميشيغان حتى نوفمبر؛ وقبل ذلك في مايو، كان قد أمر المحطة بمواصلة العمل بموجب قانون يعود تاريخه إلى ما يقرب من مائة عام.
في أكتوبر من هذا العام، أطلقت وزارة الطاقة الأمريكية أيضاً خطة تمويل بقيمة 625 مليون دولار لدعم إعادة تأهيل وإعادة تشغيل محطات الطاقة التي تعمل بالفحم.
ولكن إحياء صناعة الفحم قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في الانبعاثات. فالفحم هو حالياً أكثر أشكال الطاقة كثافة في انبعاثات الكربون، حيث يمكن أن تصل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون منه إلى ضعف انبعاثات الغاز الطبيعي، كما أنه أقل كفاءة ويتطلب وقوداً أكثر لإنتاج نفس الكمية من الكهرباء.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









