اقترحت وزارة أمن الطاقة وانبعاثات الصفر الصافي في المملكة المتحدة عددًا من الإصلاحات التي تهدف إلى تحسين تطوير توليد الكهرباء بالرياح البحري وبناء نظام يقلل من تكاليف الطاقة للأسر والشركات على المدى الطويل. وتشمل الاقتراحات تخفيف معايير الحصول على تصريح التخطيط لمشاريع توليد الكهرباء بالرياح البحري ذات القاع الثابت لتسريع بناء مشاريع جديدة؛ وتعديل صياغة ميزانية توليد الكهرباء بالرياح البحري وآلية الإفراج لتحسين كفاءة استخدام الأموال؛ وتمديد فترة عقد الفروقات (CfD) من 15 عامًا إلى فترة أطول لتعزيز فعالية تكلفة مشاريع الطاقة المتجددة. تهدف هذه التدابير إلى ضمان تحقيق المملكة المتحدة لأهدافها في توفير الطاقة النظيفة بحلول عام 2040.

تمتلك المملكة المتحدة حاليًا 30.7 جيجاوات من مشاريع توليد الكهرباء بالرياح البحري المثبتة أو الملتزمة و7.2 جيجاوات أخرى معتمدة، لكن خطة عمل الطاقة النظيفة لعام 2030 تتطلب إجمالي سعة مثبتة تتراوح بين 43 و50 جيجاوات. وأكدت الحكومة أن توليد الكهرباء بالرياح البحري تشكل جوهر تحقيق هذا الهدف، وأن إصلاح عقود الفروقات من شأنه أن يعزز نشر الطاقة المتجددة، ويخفف من تقلبات سوق الوقود الأحفوري، مع خلق فرص العمل وتحفيز الاقتصاد. وقد بنت المملكة المتحدة أكبر ثلاث محطات توليد الكهرباء بالرياح البحري في العالم، ومن شأن الإصلاح أن يعزز مكانتها الرائدة.
وتشجع "مكافأة الصناعة النظيفة" التي تم إطلاقها مؤخرًا مطوري توليد الكهرباء بالرياح البحري على تحسين سلسلة التوريد ودعم التوظيف في المجتمعات الصناعية. وستستمر المشاورة العامة بشأن مقترحات الإصلاح لمدة أربعة أسابيع وتنتهي في 21 مارس. وتخطط الحكومة لنشر رد قبل جولة المشاورات AR7. وسوف يوفر التطوير المتسارع لتوليد الكهرباء بالرياح البحري دعمًا قويًا للتحول في مجال الطاقة في المملكة المتحدة.









