أخبار ar.wedoany.com، يتسارع العراق في تنفيذ خطة لمد خط أنابيب نفط يربطه بالأردن، بطاقة تصل إلى مليون برميل يومياً إلى ميناء العقبة على البحر الأحمر.
أرسل العراق هذا الأسبوع وفداً برلمانياً إلى عمّان لمتابعة المشروع. يتضمن المشروع إنشاء خط أنابيب من مركز النفط الجنوبي في البصرة إلى مدينة حديثة في غرب محافظة الأنبار، أكبر محافظات العراق. ومن حديثة، يخطط العراق لتمديد الخط إلى سوريا والأردن وتركيا، وقد خصص تمويلاً للمرحلة الأولى من المشروع. قد يبلغ طول خط الأنابيب من حديثة إلى ميناء العقبة الجنوبي في الأردن حوالي 1000 كيلومتر، يقع معظمه داخل الأراضي الأردنية.
وقال النائب علي شداد، نقلاً عن وكالة الأنباء الرسمية: "إن مشروع خط أنابيب البصرة-العقبة يعد مشروعاً استراتيجياً لكل من العراق والأردن... وقد اتخذت وزارة النفط العراقية خطوات عملية مهمة لتنفيذ المرحلة الأولى، وهي خط البصرة-حديثة، على أن تليها المرحلة الثانية لتمديد الخط من حديثة إلى ميناء العقبة." وأضاف التقرير أن المشروع سينقل النفط الخام من جنوب العراق إلى العقبة بطاقة مليون برميل يومياً، مما يسهم بشكل مباشر في تأمين قنوات تصدير بديلة وجديدة.
في أبريل/نيسان، صرح رئيس الوزراء العراقي الأسبق محمد شياع السوداني بأن المشروع سيكلف نحو 5 مليارات دولار. وقد وافق على تخصيص 1.5 مليار دولار لخط الأنابيب في عام 2026، وأشار إلى أن المشروع سيمنح لمقاولين صينيين بموجب اتفاقية "النفط مقابل المشاريع" الموقعة بين البلدين في عام 2019. وفي الأسبوع الماضي، وافقت الحكومة العراقية الجديدة على خطة لزيادة صادرات النفط الخام عبر خط الأنابيب التركي من 220 ألف برميل يومياً إلى حوالي 770 ألف برميل يومياً خلال 75 يوماً.
قبل إغلاق إيران لمضيق هرمز، كان العراق يصدر يومياً ما يقرب من 3.4 مليون برميل من النفط عبر ناقلات تعبر المضيق. يمر عبر هذا المضيق ما يقرب من 20% من إمدادات النفط البحرية العالمية. وأفاد مسؤولون بأن الإنتاج النفطي انخفض إلى أقل من ثلث مستويات ما قبل الحرب، وانخفض متوسط الإيرادات الشهرية للبلاد من أكثر من 7 مليارات دولار إلى أقل من 2 مليار دولار في الفترة من مارس/آذار إلى مايو/أيار. وقال نبيل المرسومي، أستاذ الاقتصاد في جامعة البصرة جنوب العراق: "قد يمتد خط الأنابيب إلى العقبة لمسافة تتراوح بين 800 و1000 كيلومتر، وهو خيار تصدير جيد وآمن للعراق نظراً للعلاقات السياسية القوية بين البلدين."
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









