تعمل أستراليا بشكل نشط على تعزيز بناء نظام طاقة منخفض الكربون، حيث تحتل الطاقة الكهرومائية المخزنة بالضخ مكانة مركزية. في فعالية أقيمت مؤخرًا، أكدت وزيرة الطاقة في نيو ساوث ويلز بيني شارب(Penny Sharpe) على أهمية تخزين الطاقة لفترة طويلة لدعم التحول إلى الطاقة المتجددة وضمان استقرار الشبكة.
وقال شارب "تلعب الطاقة الكهرومائية المخزنة بالضخ دورًا حيويًا في مزيج الطاقة لدينا، حيث توفر الكهرباء بشكل موثوق دون زيادة الانبعاثات وتساعد في تقليل المخاطر الناجمة عن الكوارث الطبيعية المتكررة. نحن عازمون على توفير الكهرباء للمنازل والصناعات في جميع أنحاء الولاية، وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي دعم طاقة الرياح والطاقة الشمسية بتخزين الطاقة طويل الأمد مثل الطاقة الكهرومائية المخزنة بالضخ".
ويأتي هذا الإعلان بعد أن أعلنت شركة AEMO Services أن أحدث عطاءاتها في خارطة طريق ولاية نيو ساوث ويلز قد اختارت ثلاثة مشاريع لتخزين الطاقة، بما في ذلك مشروعان للبطاريات، ولأول مرة، مشروع للطاقة الكهرومائية، ما أدى إلى توسيع سعة التخزين المدعومة إلى 1.03 جيجاوات و13.79 جيجاوات في الساعة، وهو ما يتجاوز هدف 1 جيجاوات.
قالت هيلين باربور بورن(Helen Barbour-Bourne)، زعيمة صناعة الطاقة الكهرومائية الوطنية في شركة GHD، إنه على الرغم من بعض العقبات، لا تزال هناك فرصة كبيرة لنمو الطاقة الكهرومائية المخزنة بالضخ قبل الموعد النهائي لإغلاق محطة الطاقة التي تعمل بالفحم. كما سلط قادة الصناعة الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه الطاقة الكهرومائية في استقرار شبكة الكهرباء في أستراليا.









