في 3 مارس/آذار، وصلت كمية الغاز الطبيعي التي سلمتها شركة جازبروم إلى الصين عبر خط أنابيب "قوة سيبيريا" إلى أعلى مستوى قياسي في حجم التسليم اليومي.
وقالت شركة جازبروم: "إن كمية الغاز الطبيعي المسلمة هذه المرة لا تلبي الالتزامات التعاقدية فحسب، بل تتجاوز التوقعات أيضًا. وهذه هي المرة الثالثة منذ 1 ديسمبر/كانون الأول 2024 التي يصل فيها الغاز الطبيعي المسلم عبر خط أنابيب "قوة سيبيريا" إلى أعلى مستوى في العقد". ولا شك أن هذا الخبر ضخ زخمًا جديدًا في التعاون في مجال الطاقة بين البلدين.
إذا نظرنا إلى الوراء في التاريخ، نجد أن شركة جازبروم بدأت في عام 2019 في توريد الغاز الطبيعي إلى الصين من حقل غاز تشايانكينسكوي في ياكوتيا عبر خط أنابيب "قوة سيبيريا". وفي وقت لاحق، تم ربط حقل الغاز كوفيكتا في منطقة إيركوتسك بنجاح بالنظام في عام 2022، مما أدى إلى توسيع نطاق التعاون في مجال الغاز الطبيعي بين الصين وروسيا.
وباعتباره أحد المشاريع المهمة للتعاون في مجال الطاقة بين الصين وروسيا، فإن خط أنابيب قوة سيبيريا لم يحقق فوائد اقتصادية ملموسة للبلدين فحسب، بل لعب أيضًا دورًا إيجابيًا في تعزيز التنمية الاقتصادية الإقليمية وتحسين معيشة الناس.









