أعلنت جنرال فيوجن، شركة كندية متخصصة في طاقة الاندماج النووي، ومقرها ريتشموند، كندا، أنها نجحت في إنتاج بلازما في مفاعل يعمل بالبخار في أحدث نسخة من النموذج الأولي للمفاعل النووي "لوسون ماشين 26" (LM26)، وهو إنجاز يُعد الأول من نوعه في العالم.
منذ تأسيسها عام 2002، ركزت جنرال فيوجن على أبحاث تقنية الاندماج المغناطيسي المستهدف (MTF). تقنية MTF هي تقنية نشأت في سبعينيات القرن الماضي في مختبر أبحاث البحرية الأمريكية لتطوير مفاعلات اندماج نووي مدمجة. تستخدم هذه التقنية مكبسًا يعمل بالبخار لضغط البلازما الناتجة عن وقود الاندماج (الديوتيريوم والتريتيوم)، مما يؤدي إلى زيادة درجة حرارتها وتحفيز تفاعل الاندماج.
خلال عملية إنتاج البلازما، واجهت جنرال فيوجن تحديًا يتمثل في عدم دقة التحكم في المكبس. ومع ذلك، ومع تطور تكنولوجيا الحاسوب الحديثة، تمكنت الشركة في النهاية من التغلب على هذه الصعوبة. لتحقيق هذا الهدف، قامت شركة جنرال فيوجن ببناء عدة حاقنات بلازما، وأنتجت كميات كبيرة من البلازما في تجارب متعددة. وبفضل هذه التجارب، صممت الشركة وجمّعت وشغّلت LM26 في فترة زمنية قصيرة.
على الرغم من نجاح البلازما، لا يزال أمام جنرال فيوجن طريق طويل قبل أن تتمكن من توليد الكهرباء على نطاق تجاري. لا يزال جدار الليثيوم السائل، وهو مكون أساسي في تقنيتها، بحاجة إلى مزيد من التطوير. إضافةً إلى ذلك، يُمثل دمج المكونات للعمل بتزامن وتحقيق زيادة صافية في الطاقة من الجهاز تحديًا كبيرًا.
مع ذلك، تثق جنرال فيوجن بتقنيتها MTF، وتخطط لتوفير إمدادات الطاقة من الشبكة خلال العقد المقبل.









