أخبار ar.wedoany.com، مددت الوكالة الأسترالية للطاقة المتجددة (ARENA) فترة تمويل المركز الأسترالي المتقدم للخلايا الشمسية (ACAP) حتى عام 2032، بهدف تسريع تطوير تقنيات الطاقة الشمسية فائقة الانخفاض في التكلفة، مع تركيز الأبحاث على الجيل التالي من الخلايا الشمسية، بما في ذلك الخلايا الترادفية المصنوعة من السيليكون والبيروفسكايت.
يمثل مشروع ACAP 3.0 الموسع برنامجًا بحثيًا وطنيًا بقيمة 220 مليون دولار أسترالي، تدعمه جامعات متعددة وشركاء من القطاع الصناعي. سيمول هذا البرنامج منحًا بحثية، وتحديثًا للبنية التحتية، وتعزيز التعاون بين سبع مؤسسات بحثية. تهدف ARENA إلى خفض تكلفة توليد الطاقة الشمسية إلى أقل من 20 دولارًا أمريكيًا لكل ميغاواط/ساعة، وهو ما يمثل حوالي ثلث التكلفة الحالية لتوليد الطاقة الشمسية على نطاق المرافق.
يحدد ACAP 3.0 أهدافًا تقنية طويلة الأجل متعددة، تشمل رفع كفاءة الخلايا الشمسية الترادفية على المستوى البحثي إلى ما يقرب من 40%، وتحقيق كفاءة تبلغ حوالي 35% للألواح الترادفية التجارية، وتمديد عمر الألواح إلى 40 عامًا، وخفض تكاليف التصنيع إلى حوالي 10 سنتات لكل واط عند الإنتاج على نطاق واسع. سيركز المشروع على تسريع تحقيق breakthroughs في مجالات الخلايا الشمسية السيليكونية، والخلايا الترادفية والمتعددة الوصلات (بما في ذلك تقنية البيروفسكايت-سيليكون)، وطرق التصنيع من الجيل التالي.
وفقًا للبروفيسورة ريناتي إيغان، المديرة التنفيذية لمركز ACAP، فإن هذا الاستثمار الجديد يوفر يقينًا طويل الأجل للباحثين، بهدف تسريع وتيرة الابتكار في مجال الطاقة الشمسية. وأشارت إيغان إلى أن الطاقة الشمسية لا تزال تقنية حديثة نسبيًا، مع وجود مجال كبير للتحسين، وأن هذا الالتزام يمكّن أستراليا من البناء على النجاحات المثبتة، وتنمية المواهب والابتكارات اللازمة لتحقيق الجيل التالي من الابتكارات الشمسية.

صرح دارين ميلر، الرئيس التنفيذي لوكالة ARENA، بأن هذا الاستثمار سيساعد أستراليا في الحفاظ على ريادتها في مجال تقنيات الطاقة الشمسية، وتحويل نتائج الأبحاث إلى حلول تجارية. وأضاف أن أستراليا ساعدت سابقًا في قيادة التطور العالمي للطاقة الشمسية، وتأمل في مواصلة قيادة العالم في الموجة التالية من الابتكارات الشمسية.
سيعطي المشروع أيضًا أولوية لتحسين كفاءة وأداء تقنيات الطاقة الشمسية الفعلي، وإطالة موثوقية الألواح وعمرها التشغيلي، وتقليل الاعتماد على المواد الحرجة. بالإضافة إلى ذلك، سيركز المشروع على تعزيز أساليب الاقتصاد الدائري في تصنيع الطاقة الشمسية، وتقوية التعاون مع القطاع الصناعي والمصنعين، وتدريب الجيل القادم من علماء ومهندسي الطاقة الشمسية.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









