أخبار ar.wedoany.com، تواصل شركة مينيرا سان خيرونيمو (Minera San Gerónimo) تنفيذ استراتيجيتها لتكامل المناجم في منطقة كوكيمبو (Región de Coquimbo) في تشيلي، بهدف تعزيز الكفاءة التشغيلية والتخطيط للنمو على المدى المتوسط والطويل.
تمتلك الشركة خبرة تشغيلية تمتد لأربعين عامًا في منطقة كوكيمبو، وتخطط لدمج عدة رواسب متوسطة الحجم في عمليات مشتركة، بهدف تحقيق تآزر تشغيلي ووفورات الحجم، وتعزيز التفاعل مع المناطق المحيطة. تقوم هذه الاستراتيجية على اعتبار التعدين المتوسط الحجم بديلاً إنتاجيًا قابلاً للتطبيق، لمواجهة التحديات التي تواجهها الرواسب الكبيرة، مثل انخفاض درجات الخام، وزيادة أعماق التعدين، وطول دورات التطوير.
في عام 2025، استكملت شركة مينيرا سان خيرونيمو الاستحواذ على ثلاثة أصول ومشاريع تعدينية جديدة داخل مناطق مناجمها العاملة، ولا سيما في منطقتي ماركيسا (Marquesa) وأركيروس (Arqueros). أدت هذه الخطوة إلى زيادة مساحة منجم الشركة بنسبة 40%، مما عزز موقعها ضمن "الكتلة الجيولوجية" الواعدة. تحت قيادة المدير العام باتريسيو رينديك مونيزاغا (Patricio Rendic Munizaga)، تسعى الشركة إلى ترسيخ نموذج تعديني قادر على اغتنام الفرص الإنتاجية وتحسين العمليات المشتركة للأصول المتعددة.
الهدف الرئيسي للشركة على المدى المتوسط والطويل هو مضاعفة طاقتها التشغيلية الحالية، والتي تبلغ حوالي 20 ألف طن من مكافئ النحاس. لتحقيق هذا الهدف، تتبنى الشركة رؤية أعمال متكاملة، تعتمد على استخدام الطاقة النظيفة، وإحداث أثر إيجابي في المجتمعات المحيطة، وترسيخ فريق عمل متنوع وآمن وذو مستوى توظيف مرتفع. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز إنتاج النحاس في قطاع التعدين المتوسط، الذي يُعتبر حلقة محورية في دفع سلاسل القيمة المحلية، وتوفير فرص العمل، وتحقيق التنمية الإقليمية في مناطق التعدين.
يعتمد نمو شركة مينيرا سان خيرونيمو حاليًا على محفظة متنوعة من خلال قطاعين. يركز قطاع تالكونا (Talcuna) على إنتاج مركزات النحاس، مع منتجات ثانوية من الذهب والفضة، موجهة إلى الأسواق الآسيوية، بالإضافة إلى إنتاج مركزات الحديد الأولية. أما قطاع لامبيرت (Lambert) فيمتلك مصنعًا لمعالجة أكاسيد النحاس من المنتجين الحرفيين الصغار، بهدف إنتاج منتجات عالية القيمة المضافة، مثل كبريتات النحاس المستخدمة في تغذية الحيوانات ومبيدات الفطريات.
يُشكل قطاع لامبيرت جزءًا مهمًا من نموذج أعمال الشركة، حيث يمكنه دمج منتجات المنتجين الحرفيين الصغار وتحويلها إلى منتجات ذات قيمة مضافة أعلى. وفقًا للمعلومات المقدمة من الشركة، يساهم هذا القطاع حاليًا بنسبة 20% من إجمالي إيرادات شركة مينيرا سان خيرونيمو. يعزز هذا النموذج الروابط بين التعدين المتوسط والتعدين الصغير، وهو أمر بالغ الأهمية للاقتصاد الإقليمي وتنويع أنشطة التعدين في منطقة كوكيمبو.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









