أخبار ar.wedoany.com، توسع مجموعة السبع نطاق شراكاتها لتشمل الدول المنتجة للمعادن في أمريكا اللاتينية، بهدف دفع سلاسل توريد المعادن الحرجة نحو التوسع من تصدير المواد الخام إلى مراحل التصنيع والابتكار وإضافة القيمة، مما يفتح آفاقاً جديدة لقطاع التعدين في أمريكا اللاتينية.
أصدرت مجموعة السبع، التي تضم الولايات المتحدة وألمانيا وكندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة، إعلاناً عقب اجتماعها في مدينة إيفيان الفرنسية، تعهدت فيه بتنسيق الجهود داخل المجموعة ومع الدول الشريكة لتعزيز القدرات الصناعية والتجهيزية اللازمة لتنويع سلاسل القيمة للمعادن الحرجة، بما في ذلك دعم خلق القيمة المحلية وتعزيز الابتكار.
تتمتع أمريكا اللاتينية بميزة واضحة في موارد المعادن الحرجة، حيث تمتلك 60% من احتياطي الليثيوم العالمي و40% من احتياطي النحاس، بالإضافة إلى وفرة معادن أخرى مثل العناصر الأرضية النادرة والكوبالت والنيكل واليورانيوم. وتشمل الدول الرئيسية المنتجة تشيلي وبيرو، اللتين تحتلان مراتب متقدمة في إنتاج النحاس، بالإضافة إلى "مثلث الليثيوم" المكون من الأرجنتين وتشيلي وبوليفيا. أما البرازيل فتعزز مكانتها التوريدية في مجالات العناصر الأرضية النادرة والجرافيت والنيوبيوم والبوكسيت.
تركز الكلمات الرئيسية في إعلان مجموعة السبع على إمكانية التتبع وإعادة التدوير والاقتصاد الدائري والابتكار والإنتاج والتجهيز، بهدف خفض الاعتماد الخارجي على العناصر الأرضية النادرة والمغناطيسات الدائمة إلى أقل من 60% بحلول عام 2030. وأعلنت المجموعة أنها استثمرت هذا العام، عبر حصص ملكية واتفاقيات شراء، ما مجموعه 64 مليار يورو (حوالي 73.347 مليار دولار أمريكي) في سلاسل القيمة للمعادن الحرجة داخل دول المجموعة والدول الشريكة، شملت 195 مشروعاً.
كما تم توفير الدعم المالي بالتزامن مع ذلك. يشارك بنك التنمية للبلدان الأمريكية في خطة تمويل تصل إلى 1.175 مليار دولار لدعم مشروع الليثيوم في رينكون (Rincón) بالأرجنتين؛ بينما خصصت مؤسسة التمويل الدولية الأمريكية 565 مليون دولار لتوسيع أعمال العناصر الأرضية النادرة في سيرا فيردي (Serra Verde) بالبرازيل.
بالنسبة لأمريكا اللاتينية، يتيح الوضع الحالي فرصاً لجذب الاستثمارات في مجالات التكنولوجيا العالية والتكرير والتجهيز والتصنيع المرتبطة بالبطاريات وتخزين الطاقة. تعمل الأرجنتين على تطوير نظام يُعرف باسم "سوبر RIGI" لجذب رأس المال الأجنبي للمشاركة في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالتكنولوجيات الناشئة؛ بينما ينظر الكونغرس التشيلي في إطار قانوني جديد للمعادن الحرجة لدفع عجلة تنويع وتطوير الموارد المعدنية.
يعزز اتفاق الاتحاد الأوروبي والسوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور) أهمية موارد أمريكا اللاتينية المعدنية لسلاسل التوريد الأوروبية. توفر المعادن الحرجة مساراً جديداً لزيادة الإيرادات العامة في المنطقة، لكن وضع سياسات التعدين والأطر القانونية يتطلب دراسة متأنية لفوائد المشاركة في تنويع الأسواق العالمية التي تقودها كيانات مثل مجموعة السبع.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









