شركة إيرباص الفرنسية تدفع قدماً بتطوير الجيل القادم من الطائرات ضيقة البدن، وتخطط لإطلاق المشروع بحلول عام 2030
2026-06-28 11:41
المفضلة

أخبار ar.wedoany.com، كشف غيوم فوري، الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص، أن الشركة تواصل تطوير الجيل القادم من الطائرات ضيقة البدن (باسم رمزي eAction)، وتخطط لإطلاق المشروع بحلول عام 2030، على أن تدخل الخدمة في النصف الثاني من العقد القادم، دون أي تعديل في الجدول الزمني.

الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص، غيوم فوري

وأوضح فوري أن إيرباص تجري حالياً أعمالاً مكثفة في مجال البحث والتطوير والمحاكاة، وتدرس بالتعاون مع شركائها خيارات مختلفة للأجنحة، وهيكل الطائرة، وأنظمة الدفع، والأنظمة الصناعية. وأشار إلى أن الشركة تجاوزت مرحلة "هل يجب أن نفعل ذلك؟" وهي الآن بصدد تحديد المنتج المحدد. ويرى فوري أن الأداء القوي لطائرة A320 في السوق يمنح إيرباص حافزاً للتحرك أولاً، مما يجذب سلسلة التوريد، ويكسب زمام المبادرة في عملية الانتقال إلى المنتج التالي.

وفي معرض حديثه عن استراتيجية الإنتاج، أشار فوري إلى ضرورة توخي الحذر في وتيرة زيادة إنتاج الجيل القادم من الطائرات، حيث تسعى الشركة إلى زيادة الإنتاج بسرعة، مع تجنب الحاجة إلى تعديلات واسعة على الطائرات قيد الخدمة بسبب مشاكل أولية. وتخطط إيرباص للإنتاج المتزامن لطائرتي A320neo وeAction لفترة من الزمن، وقد يتم اختيار مواقع جديدة لأنظمة الإنتاج الجزئي لطائرة eAction خارج تولوز وهامبورغ، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين.

وفيما يتعلق باختيار المحركات، قال فوري إن الشركة ترغب نظرياً في توفير خيارين من مصنعي المحركات للعملاء، لكن ذلك يعتمد على درجة النضج التقني والموازنات التجارية. وفي حال توفر مورد واحد فقط في المرحلة الأولية، لا تستبعد إيرباص اعتماد خيار محرك واحد، كما هو الحال في طائرة بوينغ 737، لكن ذلك يعتمد على الأداء والقدرة التنافسية.

كما تطرق فوري إلى قضايا إدارة سلسلة التوريد. ورأى أنه على الرغم من وجود فرص للدمج في القطاع بعد جائحة كوفيد-19، إلا أن ذلك لم يتحقق فعلياً، ولا تزال سلسلة التوريد مجزأة، وقد لجأت إيرباص بدلاً من ذلك إلى إنشاء مصادر مزدوجة أو ثلاثية لتقليل المخاطر. وأشار إلى أن تحسين إدارة سلسلة التوريد هو عملية لا تنتهي، ولا تزال تشكل قدرة أساسية في قطاع الطيران والفضاء.

وبخصوص زيادة إنتاج طائرة A350، أكد فوري أن إيرباص خسرت عاماً واحداً في هذا المشروع بسبب الصعوبات التي واجهتها شركة سبيريت إيروسيستمز (Spirit AeroSystems) في عام 2024، وأن الأولوية على المدى القصير هي رفع الإنتاج الشهري إلى 12 طائرة. أما بالنسبة لخطي إنتاج A320 القديمين في تولوز، فقد يتم إغلاق أحدهما، بينما يُحتفظ بالآخر كطاقة احتياطية.

اختبار باب الطائرة

وفي قطاع طائرات الهليكوبتر، يرى فوري أن تشكيلة منتجات إيرباص موزعة بشكل جيد، وتواجه طرازات مثل H145 تحديات في زيادة الإنتاج. ويشهد قطاع طائرات الهليكوبتر زيادة كبيرة في حجم الأعمال الهندسية، بما في ذلك عسكرة المنصات، والطرازات المشتقة، وتطوير الطائرات بدون طيار.

وفي حديثه عن قطاعي الدفاع والفضاء، شدد فوري على أهمية الحجم. وأشار إلى أن أوروبا كانت تتمتع بميزة الحجم في قطاع الفضاء سابقاً، لكنها أصبحت متخلفة عن الولايات المتحدة الآن، وتسعى إيرباص إلى استعادة هذا الحجم من خلال دمج أعمال الأقمار الصناعية. وبالنسبة لقطاع الطائرات المقاتلة، يرى أن أوروبا، بسبب مفاهيم السيادة الوطنية، تجد صعوبة في التخلي عن قدراتها المحلية، مما يجعل تحقيق التكامل من حيث الحجم أمراً غير متفائل. وفي مجال الطائرات بدون طيار، لا يزال السوق في مرحلة ابتكار مجزأة، وتستفيد إيرباص من حجمها لتطوير مجموعة منتجات تنافسية.

وفي تعليقه على دراسة شركة إمبراير (Embraer) لدخول سوق الطائرات أحادية الممر، قال فوري إن دخول سوق يهيمن عليه كل من بوينغ وإيرباص وشركة الطائرات التجارية الصينية (Comac) ليس بالأمر السهل، وينطوي على مخاطر كبيرة.

تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com

المنتجات ذات الصلة
التوصيات ذات الصلة