وفقًا لتقارير إعلامية أجنبية، صرّح ترامب مؤخرًا لشبكة NBC بأنه مع اقتراب تطبيق سياسة الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة، لم يُحذّر مسؤولي صناعة السيارات من رفع الأسعار، بل قال صراحةً إنه "لا يكترث إطلاقًا" بإمكانية رفع شركات السيارات لأسعارها.

في مقابلة مع قناة NBC News، صرّح ترامب بأن الرسوم الجمركية الدائمة على السيارات المستوردة ستعزز بشكل كبير صناعة السيارات المحلية في الولايات المتحدة، ويعتقد أن هذه الخطوة ستعزز نمو مبيعات السيارات الأمريكية الصنع. وقال ترامب: "آمل أن ترفع (شركات السيارات) الأسعار، لأنه إذا فعلت ذلك، سيشتري المستهلكون بطبيعة الحال السيارات المصنوعة في الولايات المتحدة".
بالإضافة إلى ذلك، أدلى ترامب بتصريح صارم بأنه لا ينوي تأجيل إجراءات التعريفات الجمركية المقررة أصلاً في 2 أبريل، وقال إن الولايات المتحدة لن تفكر في استئناف مفاوضات التعريفات إلا إذا "قدمت دول أخرى شروط تبادل صادقة بما فيه الكفاية"، "لأن جميع الدول لديها أوراق مساومة ذات قيمة كبيرة"، وإلا فلن يكون هناك مجال للتفاوض.
وقال ترامب أيضاً: "هذه (التعريفات) دائمة بالطبع. لأكثر من 40 عاماً، استغل العالم الولايات المتحدة. وكل ما نفعله هو تحقيق العدالة، وبصراحة، كنت كريماً للغاية".
لطالما كانت سياسة ترامب التجارية محور اهتمام رئاسته. وتخطط الحكومة الأمريكية لفرض تعريفات جمركية جديدة على عدد من السلع الاستهلاكية ابتداءً من 2 أبريل. وتشير التقارير إلى أن هذه التعريفات جزء من جهود ترامب لتعزيز تطوير الصناعة التحويلية الأمريكية وخفض العجز التجاري الأمريكي.
ومع ذلك، أدت هذه الخطوة إلى تصعيد مستمر في الخلافات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين الرئيسيين، وأثارت معارضة شديدة من المجتمع الدولي، ووجّه لها قادة العديد من الدول انتقادات متتالية. ويسود القلق في السوق عمومًا من أن سياسة ترامب الجمركية سترفع أسعار السلع الاستهلاكية وتزيد العبء على حياة الناس.









