أخبار ar.wedoany.com، وقّعت مجموعة Duo اتفاقية جديدة مع شركة Tungsten West Plc، ستتولى بموجبها تنفيذ حزمة أعمال رئيسية في مجالات الهندسة والمشتريات والبناء (EPC) لإعادة تشغيل منجم هيميردون للتنغستن والقصدير، الواقع في مقاطعة ديفون، والذي يُعد أحد أكبر مناجم التنغستن في بريطانيا. وتشمل هذه الاتفاقية إنشاء مرافق جديدة للتكسير والغربلة والفصل الخام، وتُشكّل جزءاً رئيسياً من خطة إعادة التشغيل الأوسع نطاقاً.

يُصنّف كل من التنغستن والقصدير ضمن المعادن الحيوية، وهي معادن بالغة الأهمية لقطاعات الدفاع والإلكترونيات والطاقة المتجددة والصناعات المتطورة. فالتنغستن، بفضل صلابته ومقاومته للحرارة، يُعد مادة لا غنى عنها في تطبيقات الطيران والجيش والصناعة، بينما يُشكّل القصدير مادة أساسية في صناعة اللحام وأشباه الموصلات والبنية التحتية للطاقة. ونظراً لتركّز سلاسل التوريد العالمية لهذين المعدنين بشكل كبير خارج بريطانيا، يُنظر إلى مشروع هيميردون باعتباره خطوة مهمة نحو تعزيز الإمدادات المحلية وتقليل الاعتماد على الواردات.
ستعتمد المرافق الجديدة على تقنيات حديثة في التكسير بالفكّ والمخروط، لتحل محل الكسّارات الأسطوانية المختلطة القديمة في الموقع، إلى جانب أنظمة متطورة لفصل الخام ومجموعة من التحسينات في مراحل المعالجة اللاحقة، بهدف رفع كفاءة تركيز الخام الداخل. وباعتبار مجموعة Duo الموزّع الرسمي المعتمد لمعدات شركة ميتسو (Metso) في بريطانيا، فهي في وضع يؤهلها لتوريد وتركيب ودعم المعدات الثابتة الأساسية في هذه المرافق، إلى جانب توفير خدمات ما بعد البيع المستمرة، وقطع التآكل وقطع الغيار، والدعم طويل الأمد للعملاء.
صرّح ستيفن أرمور، مدير قسم المشاريع الجاهزة (تسليم مفتاح) في مجموعة Duo، بأن الحصول على عقد هيميردون يُشكّل محطة بارزة لهذا القسم، ويعكس الثقة في قدراته في تنفيذ المشاريع الجاهزة وكفاءة فريقه. وتأتي هذه الاتفاقية لتوسّع دور المجموعة الحالي، حيث كانت قد بدأت العمل كشريك في تنفيذ أعمال EPC لهذه المرافق منذ عام 2025.
من جانبه، قال مارتن ماكويليامز، المدير الإداري لمجموعة Duo، إن المجموعة تمتلك تاريخاً طويلاً ومُثبتاً في تنفيذ المشاريع الجاهزة المعقدة في بريطانيا، وأن الفرق عملت بشكل وثيق لتطوير حل يضع تقنيات التكسير المُثبتة في صميم العملية الإنتاجية. وأضاف أن هذه المرافق تُشكّل جزءاً محورياً من خطة إعادة تشغيل منجم هيميردون، وهي حاسمة لمستقبل قطاع المعادن الحيوية في بريطانيا.









