أخبار ar.wedoany.com، رفضت الهيئة الوطنية للتعدين (ANM) في البرازيل، في 30 من الشهر الجاري، طلب شركة فالي (Vale) بإلغاء ضريبة التعدين (royalty) البالغة 190.86 مليون ريال برازيلي، والتي تتعلق بأنشطة استخراج خام الحديد في منجم كاراخاس (Mina de Carajás) الواقع في بلدية باراوابيباس (Parauapebas, PA) خلال الفترة من 2016 إلى 2017.

طالبت شركة فالي بخصم التكاليف المتعلقة بالنقل والتأمين والضرائب (ICMS وPIS-Cofins) من أساس حساب رسوم التعويض عن استغلال الموارد المعدنية (Cfem, Compensação Financeira pela Exploração de Recursos Minerais). وفي مرافعتها الشفوية، طالب ممثل شركة فالي، أندريه لويز بوندشن (André Luiz Bündchen)، بضرورة خصم تكاليف نقل الخام من المنجم إلى ميناء بونتا دا ماديرا (Porto de Ponta da Madeira, MA). وأشار محامي الشركة إلى أن الهيئة تتبنى وجهة نظر "خاطئة" باعتبار خط سكة حديد كاراخاس الذي يبلغ طوله حوالي 900 كيلومتر بمثابة "امتداد" للمنجم. وأوضح بوندشن أن السكة الحديدية تنقل منتجًا معدنيًا "جاهزًا" بعد معالجته في منجم كاراخاس، حيث تم "تركيز الخام بالكامل" واكتملت مرحلة الاستخراج.
رفض مقرر الجلسة، رئيس الهيئة فابيو بورجيس (Fábio Borges)، حجج شركة التعدين، وحظي تصويته بموافقة أعضاء مجلس الإدارة الآخرين. استند بورجيس إلى أحكام المحكمة العليا (STF, Superior Tribunal de Justiça) التي تدعم قانونية احتساب وتحصيل الرسوم من قبل الهيئة الوطنية للتعدين. وفيما يتعلق بتكاليف النقل، ناقش ممثلو شركة التعدين أيضًا طريقة تسجيل قيمة الفاتورة. وأشار رئيس الهيئة إلى أن اللوائح التنظيمية للهيئة تتطلب إدراج تكاليف النقل في حقل "الشحن" بالفاتورة، ولا تسمح بتسجيلها في حقل "الملاحظات" دون إدراجها في المبلغ الإجمالي كما فعلت شركة فالي. ووفقًا للتصويت الذي تم تمريره، حاولت شركة فالي خصم الضرائب من خلال التمييز بين الضريبة "المستحقة" والضريبة "المحاسبية". وأوضح رئيس الهيئة أن اللوائح تنص على خصم "الضرائب المحاسبية الفعلية" فقط، وذلك لمنع "تقليص أساس حساب رسوم التعويض عن استغلال الموارد المعدنية بشكل مصطنع".
خلال اجتماع مجلس الإدارة، تم أيضًا رفض طلب شركة ألكوا وورلد ألومينا البرازيل (Alcoa World Alumina Brasil) بشأن احتساب رسوم التعويض عن استغلال الموارد المعدنية لعام 2014 المتعلقة باستخراج الألومنيوم في بلدية جوروتي (Juruti, PA)، حيث أبقت الهيئة الوطنية للتعدين على الدين البالغ 7.9 مليون ريال برازيلي.









