أخبار ar.wedoany.com، وافقت هيئة حماية وإدارة الاقتصاد البرازيلية (Cade) على استحواذ شركة "جيرداو" (Gerdau) على حصة شركة "سيليسك" (Celesc) البالغة 23.03% في شركة "دونا فرانسيسكا إنيرجيتيكا" (Dfesa)، وذلك بناءً على قيمة مؤسسية تبلغ 150 مليون ريال برازيلي. وقد نُشر قرار الهيئة يوم الاثنين (29 يونيو) في الجريدة الرسمية الاتحادية، ولا يزال بحاجة إلى موافقة الوكالة الوطنية للطاقة الكهربائية (Aneel).

تُمثل هذه الصفقة الخطوة الثانية نحو تحقيق "جيرداو" الملكية الكاملة لشركة Dfesa. ففي أبريل الماضي، وقعت شركة "كوبيل" (Copel) اتفاقية بيع وشراء أسهم مع "جيرداو" لبيع حصتها البالغة 23.03% في Dfesa، وبنفس القيمة المؤسسية البالغة 150 مليون ريال برازيلي. وقد أُنجزت تلك الصفقة في أبريل الماضي، وبعد الاستحواذ أصبحت "جيرداو" تمتلك 76.97% من رأس مال Dfesa. وبعد إتمام عملية الاستحواذ على حصة "سيليسك" المتبقية البالغة 23.03%، والتي وافقت عليها هيئة Cade الآن، ستمتلك "جيرداو" 100% من رأس مال Dfesa، وستخرج شركة "سيليسك" المملوكة للدولة في ولاية سانتا كاتارينا من هيكل المساهمين.
تأسست شركة Dfesa في عام 1998، وتدير محطة دونا فرانسيسكا الكهرومائية بقدرة مركبة تبلغ 125 ميغاواط، والتي تقع على نهر جاكوي بين بلديتي أغودو ونوفا بالميرا في ولاية ريو غراندي دو سول. ووفقًا لقرار الموافقة رقم 2.932/2021، فإن امتياز تشغيل المحطة ساري المفعول حتى 21 سبتمبر 2037.
صرحت "جيرداو" أن الاستحواذ على أسهم Dfesa يندرج ضمن استراتيجيتها لتوسيع استخدام الطاقة المتجددة في عملياتها الصناعية من خلال الاستهلاك الذاتي. وتخطط الشركة لاستخدام الكهرباء المنتجة من Dfesa لتغطية استهلاكها الذاتي، بهدف تعزيز تنافسية تكاليف الإنتاج ودعم الاستدامة طويلة الأجل. وبعد إتمام الصفقة، ستزداد قدرة التوليد الذاتي لشركة "جيرداو" بمقدار 30.4 ميغاواط من متوسط القدرة، وسيتم توجيه كامل الطاقة المضمونة المتاحة البالغة 65.94 ميغاواط من متوسط القدرة للتوليد الذاتي. وأشار غوستافو فيرنيك، الرئيس التنفيذي لشركة "جيرداو"، إلى أن الاستحواذ الكامل على محطة كهرومائية كانت الشركة مساهماً فيها منذ بداية تشغيلها يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع مسار إزالة الكربون للشركة. وتستهدف الشركة رفع نسبة توليدها الذاتي من الطاقة المتجددة إلى أكثر من 50% من استهلاكها.
أما بالنسبة لشركة "سيليسك"، فإن بيع الحصة يمثل فرصة لتحقيق عوائد مالية للمساهمين، وتخصيص الموارد لاستثمارات جديدة في سوق توليد وتجارة الطاقة المتجددة. وأوضحت شركة "كوبيل" أن عملية البيع تتماشى مع استراتيجيتها المستمرة لتحسين محفظتها الاستثمارية، والتي تشمل تبسيط هيكل المساهمين وتركيز الاستثمارات على الأصول الكبيرة التي تمتلك فيها نفوذاً أو سيطرة كبيرة، بهدف خلق قيمة أكبر للمساهمين.









