أخبار ar.wedoany.com، أطلقت المجموعة الزراعية الروسية "داماتي (Дамате)" المرحلة الثانية من مركزها الجيني لتربية المجترات الصغيرة في إقليم ستافروبول، حيث أنشأت مزرعة تربية تتسع لـ 1800 رأس من الأغنام في وقت واحد. وبلغ إجمالي الاستثمارات في هذا المشروع 695 مليون روبل، وتم بالفعل استيراد قطعان التربية، حيث ضمت المزرعة 274 رأساً من أفضل سلالات الأغنام المنتجة للحوم والصوف ثنائية الغرض، المنتقاة محلياً ودولياً.

يُقام هذا المركز الجيني للتربية على مراحل منذ عام 2023، ويشمل مزرعتين تتسع كل منهما لـ 1800 رأس من المجترات الصغيرة، ومحطة تلقيح اصطناعي، ومختبر أجنة، ومنطقة عزل تتسع لـ 300 رأس. ووفقاً لبيان الشركة، فإن جميع هذه المرافق قد دخلت حيز التشغيل وأصبحت تعمل بكامل طاقتها.
وأشار حاكم إقليم ستافروبول، فلاديمير فلاديميروف (Владимир Владимиров)، إلى أن المنطقة تُعد من المناطق الرائدة في تربية الأغنام في روسيا، وأن مثل هذه المشاريع ضرورية لتحسين جودة قطعان الأغنام، ليس فقط للمزارع الكبيرة، بل أيضاً للمؤسسات الصغيرة والمزارعين الأفراد، وهي تشكل الأساس لرفع الكفاءة الاقتصادية للقطاع، وزيادة دخل العاملين فيه، وتحسين مستوى المعيشة في المناطق الريفية.
وبحسب الرئيس التنفيذي لمجموعة "داماتي"، نعوم باباييف، فإن هذا المركز يمثل أهمية حيوية لقطاع تربية الأغنام في روسيا. ومن المخطط إجراء أكثر من 4000 عملية تلقيح اصطناعي والحصول على حوالي 4000 جنين بحلول نهاية العام. وعند الوصول إلى طاقته التصميمية، سيكون المركز قادراً على إنتاج أكثر من 2000 رأس من الصغار و200 ألف جرعة من السائل المنوي سنوياً. ولا يُستبعد في المستقبل زيادة الاستثمارات وإنشاء مرافق جديدة.
يهدف مركز التربية هذا إلى تربية وتكاثر أفضل سلالات الأغنام، مما يساعد الدولة على إنشاء قاعدة تربية مستقرة ومكثفة لقطاع الأغنام، وتقليل الاعتماد على الموارد الوراثية المستوردة. ويتمثل الاتجاه الرئيسي للعمل في تكاثر الأغنام ضمن كل سلالة، ونشر المواد الوراثية بين المزارعين من خلال التلقيح الاصطناعي. وتتميز الحملان المنتجة بسرعة النمو، مما يسمح بذبحها في مرحلة مبكرة، ويتراوح وزن الذبيحة بين 20 و25 كجم، لتلبية احتياجات السوق المحلية والدولية.
وكان ألبرت دافلييف، رئيس شركة Agrifood Strategies، قد أشار في مقابلة سابقة مع مجلة "أغروينفيستور (Агроинвестор)" إلى أن قطاع المجترات الصغيرة في روسيا يشهد تطوراً من خلال زيادة إنتاج لحم الضأن في المجمعات الصناعية، وبناء سلسلة إنتاجية تمتد من مراكز التربية الجينية إلى مزارع التكاثر ومزارع التسمين. وقد بدأ هذا النظام يحقق نتائج ملموسة، إلا أن الزيادة في الإنتاج تُقابل بانخفاض في إنتاجية مرحلة تسمين المزارعين الأفراد، مما يجعل تأثيرها على المستوى الوطني غير كبير بعد.










