تدرس باكستان استيراد النفط الخام الأمريكي لأول مرة ردًا على زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية الناتجة عن اختلال الميزان التجاري. وتهدف هذه الخطوة إلى تعويض ضغوط الرسوم الجمركية التي يواجهها الفائض التجاري من خلال زيادة واردات النفط الخام الأمريكي.

وفقًا لمصادر حكومية مشاركة بشكل مباشر في الاقتراح، فقد قُدِّمت هذه الخطة في ظل فرض الرئيس ترامب رسومًا جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع السلع المصدرة إلى الولايات المتحدة، ورسومًا جمركية أعلى على عشرات الدول. وتواجه باكستان رسومًا جمركية بنسبة 29% بسبب فائضها التجاري البالغ حوالي 3 مليارات دولار مع الولايات المتحدة، إلا أن هذه السياسة الجمركية مُعلَّقة حاليًا لمدة 90 يومًا.
تُشير بيانات شركة Kpler للتحليلات إلى أن واردات باكستان اليومية من النفط الخام ستبلغ 137 ألف برميل في عام 2024، معظمها من الشرق الأوسط، حيث تُعتبر المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة مورديها الرئيسيين. تشير بيانات البنك المركزي الباكستاني إلى أن واردات باكستان من النفط ستبلغ 5.1 مليار دولار أمريكي في عام 2024.
قبل تعليق ترامب لبعض الرسوم الجمركية، أعلنت باكستان أنها سترسل وفدًا إلى الولايات المتحدة في الأسابيع المقبلة للتفاوض على سياسات جديدة للرسوم الجمركية. في الوقت نفسه، يسعى بعض كبار مستوردي الطاقة إلى شراء المزيد من الطاقة من الولايات المتحدة لتخفيف فائض الميزان التجاري.









