وافقت حكومة جنوب إفريقيا مؤخرًا رسميًا على "خطة جنوب إفريقيا الشاملة للطاقة المتجددة" (SAREM)، وهي خطوة تُعتبر استراتيجية حاسمة لتعزيز الأمن الطاقي الوطني ودعم التنمية الصناعية. تهدف الخطة إلى تحقيق أهداف طموحة تتمثل في إضافة ما يصل إلى 5 جيغاواط من السعة المركبة الجديدة للطاقة المتجددة سنويًا لتسريع تعديل هيكل الطاقة.

ترتكز SAREM على أربعة أهداف رئيسية: الأول، ضمان استعداد نظام الطاقة بشكل كامل لتلبية الطلب الملح على الطاقة المتجددة وتقنيات التخزين في البلاد؛ الثاني، بناء سلسلة قيمة صناعية كاملة لتكنولوجيات الطاقة النظيفة لتعزيز التنمية المتكاملة للسلسلة الصناعية؛ الثالث، تعزيز النمو الشامل والتحول الصناعي العميق لتحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية واسعة؛ الرابع، تحفيز الابتكار ورفع مستوى المهارات لوضع أساس متين للتنمية المستدامة طويلة الأمد. ومن الجدير بالذكر بشكل خاص أن الخطة تدمج الهيدروجين الأخضر في الإطار الاستراتيجي وتعتبره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التحول في مجال الطاقة.
كمكمل قوي لأحدث خطة موارد متكاملة في جنوب إفريقيا (IRP)، تتماشى SAREM مع أهداف IRP المحدثة لعام 2023. وفقًا لـ IRP، تخطط جنوب إفريقيا لتحقيق 29.5 جيغاواط من السعة المركبة للطاقة الجديدة بحلول عام 2030، منها 14.4 جيغاواط من طاقة الرياح و6 جيغاواط من الطاقة الشمسية. وفي هذا الإطار، تركز أحدث جولة من خطط شراء الطاقة على ضمان إمدادات طاقة متجددة بقدرة 6.8 جيغاواط، مع إضافة 3 جيغاواط من قدرة توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي و1.5 جيغاواط من قدرة توليد الكهرباء بالفحم لتحقيق توازن في هيكل الطاقة وضمان استقرار وأمان إمدادات الطاقة.









