أخبار ar.wedoany.com، افتُتح مؤخراً في بكين المؤتمر العالمي للاقتصاد الرقمي 2026. وأشارت هان شيا، نائبة الأمين العام ورئيسة اللجنة التنفيذية للجنة العلوم والتكنولوجيا التابعة لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، خلال منتدى إنترنت الكيانات الذكية في المؤتمر، إلى أن إنترنت الكيانات الذكية في الصين ينتقل حالياً من المفهوم النظري إلى التطبيق العملي. وأوضحت أن إنترنت الكيانات الذكية العالمي يمر حالياً بنافذة زمنية حاسمة لتحديد النماذج التقنية والحوكمة، وأن تسريع تطور الكيانات الذكية من الذكاء الفردي إلى الذكاء الجماعي، ومن التطبيقات المغلقة إلى التعاون المفتوح، يحمل أهمية كبيرة لاغتنام فرصة التغيير في التقنيات الذكية والصناعات، وبناء نمط جديد لتطوير الذكاء الاصطناعي في الصين.

أشارت هان شيا إلى أن عام 2026 يمثل نافذة زمنية استراتيجية للتطبيق الواسع النطاق لصناعة الكيانات الذكية. وقد وضعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومجلس الدولة تطوير وتعزيز الكيانات الذكية كأداة رئيسية لتعميق استراتيجية "الذكاء الاصطناعي +"، كما تم إدراجها في تقرير عمل الحكومة خلال الدورة السنوية للمجلس الوطني لنواب الشعب والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني هذا العام، حيث تم التأكيد بوضوح على تعزيز تسريع نشر الجيل الجديد من الأجهزة الطرفية الذكية والكيانات الذكية، ودفع التطبيق التجاري واسع النطاق للذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية الرئيسية، وتطوير نماذج وأنشطة تجارية جديدة أصلية قائمة على الذكاء. وهذا يوضح بشكل أكبر التوجه الاستراتيجي للدولة تجاه صناعة الكيانات الذكية، ويرسم خارطة طريق لتطورها المستقبلي. بفضل الجهود المشتركة للقطاع بأكمله، حقق إنترنت الكيانات الذكية في الصين سلسلة من التقدم الإيجابي، لكنه لا يزال يواجه مشكلات بارزة مثل عدم وضوح هيكل النظام التقني، والحاجة الملحة لتحديث البنية التحتية للشبكات، وعدم توحيد بروتوكولات التحديد والمعايير بعد، وضرورة تحسين أنظمة الحوكمة الأمنية.
قدمت هان شيا بهذا الصدد أربعة اقتراحات. أولاً، التركيز على الابتكار التقني لتعزيز أسس التطوير، من خلال تعزيز البحث في التقنيات الرئيسية لإنترنت الكيانات الذكية مثل النظريات الأساسية، وهياكل الأنظمة، وتحديد الهوية، واكتشاف القدرات، وتنسيق المهام، والعمل على التطوير والتطور المنسق للبروتوكولات الأساسية والمعايير والمواصفات. ثانياً، تعزيز بناء البنية التحتية ودفع التجارب الرائدة، وذلك استجابة للاحتياجات الجديدة للتطبيقات واسعة النطاق للكيانات الذكية من حيث الشبكات، والقدرة الحاسوبية، والبيانات، والنماذج، والأمن، والعمل على ترقية البنية التحتية للشبكات نحو التوجه الذكي والتعاوني والموثوق، ودعم المناطق والقطاعات والسيناريوهات التي تمتلك الأساسيات والظروف المناسبة لبدء التجارب الرائدة. ثالثاً، تعميق التكامل والابتكار وتوسيع سيناريوهات التطبيق، من خلال الاستفادة من مزايا قدرات الكيانات الذكية في الإدراك الذاتي، وتقسيم المهام، واتخاذ القرارات التعاونية، واستدعاء الأدوات، مع التركيز على القطاعات الرئيسية مثل التصنيع المتقدم، وخدمات البرمجيات، والاستهلاك الرقمي، والخدمات الحكومية، وإدارة المدن. رابعاً، تنسيق التطوير والحوكمة لبناء منظومة صناعية مشتركة، مع التركيز على الموازنة بين تشجيع الابتكار والتنظيم السليم، وتحسين قدرات الحوكمة مثل المعايير والمواصفات، والتقييم والاختبار، والرصد والمعالجة، ودفع التعاون بين الأطراف المعنية من البحث والتطوير والإنتاج والاستخدام، لبناء منظومة صناعية لإنترنت الكيانات الذكية تتسم بالانفتاح والتعاون، والأمن والموثوقية، والازدهار والتنمية.










