طرحت الهيئة الاتحادية للشبكات الكهربائية، وهي الهيئة المسؤولة عن تنظيم شبكات الطاقة في ألمانيا، خطةً لخفض تكاليف الكهرباء على المستهلكين بنحو 1.5 مليار يورو بين عامي 2026 و2028. ويركز المقترح على الإلغاء التدريجي للمدفوعات لمحطات الطاقة التقليدية الصغيرة المتصلة بالشبكات المحلية، باستثناء مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

بالإضافة إلى ذلك، أعطت الهيئة الاتحادية للشبكات الكهربائية الضوء الأخضر لمشروع ربط الطاقة "أ-نورد"، وهو مبادرة رئيسية للبنية التحتية. سيمتد هذا الخط الأرضي للتيار المستمر بقدرة 2 جيجاوات على مسافة 300 كيلومتر، ليربط ميناء إمدن لطاقة الرياح البحرية في شمال غرب ألمانيا بمدينة ميربوش، بالقرب من دوسلدورف. ومن المقرر أن يبدأ المشروع، الذي يجري تطويره منذ عام 2018، عملياته بحلول منتصف عام 2027. ويهدف إلى تعزيز نقل طاقة الرياح من الساحل الشمالي إلى المناطق الصناعية في الجنوب، مما يدعم جهود ألمانيا لتحديث بنيتها التحتية للطاقة.









