أعلنت نيسان(Nissan) يوم الجمعة أنها ألغت خططها لبناء مصنع جديد لبطاريات فوسفات الحديد الليثيوم (LFP) في اليابان، في قرار يهدف إلى معالجة التحديات المالية التي تواجهها الشركة. كان من المقرر أن يُنتج هذا المصنع، الذي سبق أن وافقت عليه وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية في سبتمبر 2024، بطاريات السيارات الكهربائية بدءًا من عام 2028.

كان من المتوقع أن يحصل المصنع المُلغى، وهو جزء من استثمار مُخطط له يتجاوز مليار دولار أمريكي (153.3 مليار ين)، على دعم حكومي يصل إلى 55.7 مليار ين (384 مليون دولار أمريكي) لتعزيز سلسلة توريد السيارات الكهربائية المحلية في اليابان. وبطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 5 جيجاوات ساعة، كان من المتوقع أن يُخفض هذا المصنع تكاليف بطاريات السيارات الكهربائية بنسبة تتراوح بين 20% و30%، مما يُعزز تنافسية نيسان في سوق السيارات الكهربائية.
في مواجهة ضعف المبيعات في أسواق رئيسية مثل أمريكا الشمالية والصين، تتوقع نيسان خسارة صافية تصل إلى 750 مليار ين (5.2 مليار دولار) للسنة المالية المنتهية في مارس 2025. وكجزء من استراتيجيتها للتعافي، تُقيّم الشركة تدابير خفض التكاليف، بما في ذلك تقليص القوى العاملة بما يقارب 20 ألف وظيفة، أي ما يعادل 15% من إجمالي موظفيها حول العالم، وفقًا لتقرير صادر عن نيكي في 12 مايو 2025. كما تخطط نيسان، التي وظفت أكثر من 133 ألف شخص العام الماضي، لإغلاق مصنع في تايلاند، مع دراسة إمكانية إغلاق المزيد من المصانع.
وأعلنت نيسان أنها ستواصل تطوير استراتيجية بطاريات السيارات الكهربائية بما يتماشى مع متطلبات السوق، على الرغم من أن قرار التخلي عن مصنع LFP قد يؤثر على قدرتها التنافسية على المدى الطويل. وتركز الشركة على التعافي المالي الفوري مع الحفاظ على التزامها بتطوير السيارات الكهربائية، بما في ذلك سيارة LEAF القادمة وطرازات أخرى في مجموعتها الأمريكية.









