أخبار ar.wedoany.com، توصلت شركة كوبيك التشيلية إلى اتفاق مع المطور النمساوي كليان كابيتال إنيرجي (CCE) للاستحواذ على مزرعة "لا هويلا" الشمسية الواقعة في تشيلي. تبلغ القدرة المركبة لهذه المحطة الكهروضوئية 87 ميجاواط ذروة (MWp)، وهي قيد التشغيل منذ عام 2021، وتقع بالقرب من منطقة لا هيغيرا في إقليم كوكيمبو، ويبلغ إنتاجها السنوي من الكهرباء حوالي 200 جيجاواط ساعي (GWh).
تخطط شركة كوبيك لتركيب نظام تخزين طاقة بالبطاريات في مزرعة "لا هويلا"، مما يسمح بنقل الإنتاج الكهربائي من فترات ذروة التوليد الشمسي إلى فترات الطلب الأعلى والأسعار الأعلى. ترفع هذه الصفقة إجمالي قدرة كوبيك الشمسية المركبة (على مستوى المرافق والتوليد الموزع) إلى 355 ميجاواط ذروة. ستتولى شركة كوبيك فلكس تشغيل المحطة، بينما ستتولى شركة كوبيك إيمواك تسويق الكهرباء.
يشير هذا الاستحواذ إلى أن سوق البطاريات الكبيرة في تشيلي ينتقل من مرحلة "التخطيط" إلى مرحلة "ربط المشاريع"، حيث أصبح مالكو المحطات الشمسية ينظرون إلى التخزين كأصل قابل للترقية في المدى القريب، وليس كرهان مستقبلي مستقل. يمكن للأصول الشمسية العاملة بالفعل (وليس فقط المشاريع الجديدة) أن تشكل مرشحًا عمليًا لمشاريع تخزين البطاريات، مما يقصر دورة التطوير لقدرات تخزين إضافية. يتيح التخزين التقاط قيمة الطاقة الشمسية خلال النهار وبيعها خلال فترات ذروة الطلب المسائية، وهو ما يتماشى مع الطلب المتزايد على المرونة الناتج عن ارتفاع معدلات اختراق الطاقة المتجددة.
قد تؤدي هذه الصفقة إلى زيادة الطلب على أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات على مستوى الشبكة (BESS) في إقليم كوكيمبو والمناطق المجاورة، وتعزيز ثقة المستثمرين في إمكانية التغلب على القيود الإقليمية وواقع الترابط الشبكي من خلال استراتيجيات التعديل التحديثي العملية. وبالتالي، تتعزز الجدوى التجارية لهياكل عقود "الطاقة الشمسية + التخزين" (مثل الاتفاقيات الثابتة، أو التسعير المرتبط بالمؤشرات، أو استراتيجيات تحويل الأسعار التجارية)، مما يجعل تراكم إيرادات التخزين أكثر قابلية للتطبيق بالنسبة للمشاريع المستقبلية في تشيلي. يوفر هذا المشروع مرجعًا ملموسًا لمخططي البطاريات في تشيلي، موضحًا كيفية عمل أهداف الجدولة والتحكم التشغيلي وتحسين الإيرادات بشكل فعلي عند إضافة التخزين إلى محطة قيد التشغيل.
مع توسع كوبيك في قدراتها الشمسية على مستوى المرافق، يمكن استخدام تعديل البطاريات لتنعيم منحنيات التوليد عبر مختلف المحطات، بدلاً من الاعتماد فقط على موازنة النظام، مما يدعم توجه القطاع نحو مرونة المحافظ الاستثمارية. قد تشجع هذه الحالة مطورين وشركات مرافق أخرى على تبني استراتيجيات التعديل التحديثي لتلبية احتياجات الشبكة والسوق بشكل أسرع، مما يسرع وتيرة تركيب البطاريات بشكل عام في تشيلي. في الوقت نفسه، سيسلط نشر المزيد من أنظمة التخزين العاملة الضوء على الفجوات في تقدير قيمة المرونة، مما قد يزيد الضغط من أجل وضع أطر داعمة للشبكة والسوق (مثل خدمات المساندة، ومدفوعات السعة والتوفر، وقواعد جدولة أكثر وضوحًا). قد يؤثر هذا المشروع أيضًا على سلوكيات الشراء في سلسلة توريد البطاريات التشيلية، حيث أن المزيد من مشاريع التعديل التحديثي المؤكدة يؤدي عادةً إلى عقود أكثر استقرارًا للمعدات والخدمات الهندسية والتشغيل.










