أخبار ar.wedoany.com، في 15 يوليو 2026، وافقت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز على تحويل منجم فحم سطحي متقاعد تابع لشركة يانكول أستراليا المحدودة في منطقة هنتر فالي إلى مركز للطاقة المتجددة، يجمع بين التخزين بالضخ والطاقة الشمسية، ويمكنه توفير 300 ميغاواط من الكهرباء خلال 12 ساعة.
قال بول سكالي، وزير التخطيط في نيو ساوث ويلز، يوم الأربعاء، إن مشروع ستراتفورد للتخزين بالضخ والطاقة الشمسية، الذي تبلغ تكلفته 1.8 مليار دولار أسترالي، حصل على الموافقة للبناء في موقع مجمع ستراتفورد التعديني التابع لشركة يانكول أستراليا. تم تقديم المشروع لأول مرة في عام 2024 من قبل شركة غلوستر كول، وهي شركة تابعة لشركة يانكول، وتوقف منجم ستراتفورد عن العمل في نفس العام. يعد هذا أول مشروع تخزين بالضخ يحصل على الموافقة التخطيطية النهائية في نيو ساوث ويلز منذ ست سنوات.
وفقًا لبيان الأثر البيئي، يشمل المركز محطة طاقة تخزين بالضخ بقدرة 300 ميغاواط، بسعة تخزين تصل إلى 12 ساعة، أو بقدرة 400 ميغاواط لمدة 9 ساعات، بالإضافة إلى محطة طاقة شمسية بقدرة 320 ميغاواط. أثناء توليد الكهرباء، يتم نقل المياه عبر نفق بين الخزان العلوي والسد القائم، ويتم الحصول على المياه الأولية للخزان من المنجم الحالي.
يمكن للمشروع تخزين الكهرباء الفائضة خلال النهار وإطلاقها خلال ساعات الذروة المسائية لضمان إمداد مستقر، ومن المتوقع أن يحقق حوالي 13% من هدف الولاية لتخزين الطاقة طويل الأمد بحلول عام 2034. سيشمل جزء التخزين بالضخ بناء خزان علوي جديد، وقناة نفق تربط مدخل الخزان العلوي بمحطة التوليد، ونفق تصريف يربط محطة التوليد بالخزان السفلي؛ وسيتم توسيع السد القائم ليعمل كخزان علوي.

سيتم أيضًا بناء وتشغيل محطة طاقة شمسية "خلف العداد" لتزويد التخزين بالضخ بالطاقة، مع نقل الكهرباء الفائضة إلى الشبكة. سيتم إعادة توجيه خط النقل الحالي البالغ 132 كيلوفولت ليعبر المنطقة المتأثرة سابقًا، وسيتم بناء محطة تحويل فرعية جديدة لربط محطة التخزين بالضخ ومحطة الطاقة الشمسية بالشبكة.
يشير بيان الأثر البيئي إلى أن موقع المشروع يقلل من التأثير البيئي إلى أقصى حد، بما في ذلك استخدام وإعادة تأهيل المناطق المتأثرة الحالية والبنية التحتية والمياه المخزنة في حفرة المنجم، بالإضافة إلى قربه من خطوط النقل وطرق النقل الحالية. على عكس مشاريع التخزين بالضخ المقترحة الأخرى، يجمع هذا المشروع بين الطاقة الشمسية والتخزين، مما يوفر إمدادات إضافية من الطاقة المتجددة للتخزين بالضخ ويقلل الاعتماد على استيراد الكهرباء من الشبكة.
قال سكالي إن المشروع يمثل التزامًا بمستقبل الطاقة النظيفة، وهو بداية لتطور الوظائف وتوليد الكهرباء في منطقة هنتر فالي، ويظهر كيف يمكن الاستفادة القصوى من مواقع المناجم السابقة لخلق فرص عمل وصناعات جديدة. هذه العوامل تجعل المشروع فرصة جذابة تجاريًا لاستخدام الأراضي بعد التعدين، مما يحقق فوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة لمجتمع غلوستر المحلي، ويساهم على المدى القصير في إزالة الكربون من شبكة نيو ساوث ويلز. وفقًا لبيان الأثر البيئي، من المتوقع أن يزود المشروع حوالي 140 ألف منزل بالكهرباء؛ وإذا حل محل توليد الطاقة بالغاز، يمكنه تجنب انبعاثات تتراوح بين 320 ألفًا و550 ألف طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا. لا يزال مشروع ستراتفورد للطاقة الشمسية والتخزين بالضخ ينتظر قرار الموافقة البيئية من الحكومة الفيدرالية وفقًا لإجراءات تقييم EPBC.










