أخبار ar.wedoany.com، يُعد مشروع "لونغتيل" (Longtail) الذي تطوره شركة إكسون موبيل (ExxonMobil) في المياه البحرية لغيانا أحد المشاريع الرئيسية التي ستدفع نشاط عقود أشجار عيد الميلاد البحرية عالميًا في النصف الثاني من عام 2026. وأشارت مجموعة ويستوود للطاقة العالمية (Westwood Global Energy Group) إلى أن "لونغتيل" يمثل مصدرًا رئيسيًا للطلب المستقبلي، مع استمرار مشغلي الحقول البحرية في تطوير مشاريع كبرى تتطلب معدات إنتاج بحرية. تُركب أشجار عيد الميلاد البحرية على آبار قاع البحر للتحكم في تدفق النفط والغاز، وهي جزء من نظام الإنتاج الذي يربط آبار قاع البحر بمنشآت المعالجة البحرية.

أفاد تقرير ويستوود أنه تم حتى الآن في عام 2026 منح طلبيات عالمية لـ 87 شجرة عيد ميلاد بحرية. تشمل الطلبيات الممنوحة مؤخرًا عقدًا لشركة بيكر هيوز (Baker Hughes) لتوريد ما يصل إلى 17 شجرة عيد ميلاد بحرية لمشروع "غريتر بي إيه جيه" (Greater PAJ) التابع لشركة أزولي إنرجي (Azule Energy)؛ وحصلت شركة تكنيب إف إم سي (TechnipFMC) على عقود تشمل حقول أوميغا ساوث (Omega South) وتيريهانس نورد (Tyrihans Nord) وبريم (Brime) التابعة لشركة إكوينور (Equinor)، بالإضافة إلى عقد آخر لمشروع سيريسا (Cerisa) التابع لشركة فور إنرجي (Vår Energi) في المياه النرويجية؛ كما تم اختيار شركة ون سوب سي (OneSubsea) لتوريد أشجار عيد الميلاد البحرية لمشروع ترول ويست آي جي آر نورث (Troll West IGR North) التابع لشركة إكوينور.
تتوقع ويستوود أن يتم منح المزيد من الطلبيات في الأسابيع القليلة القادمة، بما في ذلك المرحلة الثالثة من مشروع بالين (Baleine) التابع لشركة إيني (Eni) في المياه البحرية لكوت ديفوار، ومشروع غينغ نورث (Geng North) في المياه البحرية الإندونيسية. ومع استمرار المشغلين في تطوير مشاريع مثل "لونغتيل"، ومشروع فينوس (Venus) التابع لشركة توتال إنرجيز (TotalEnergies) في ناميبيا، ومشروع الحفر التكميلي أغبامي (Agbami) التابع لشركة شيفرون (Chevron) في نيجيريا، ومشروع بالدر نيكست (Balder Next) التابع لشركة فور إنرجي، من المتوقع أن يزداد النشاط في النصف الثاني من عام 2026.
تحتفظ ويستوود بتوقعاتها الأساسية التي تشير إلى أن الطلب العالمي على أشجار عيد الميلاد البحرية سيبلغ حوالي 1380 شجرة بين عامي 2026 و2030. ومن المتوقع أن تشكل البرازيل والنرويج ونيجيريا حوالي 40% من الطلب العالمي خلال هذه الفترة. يُتوقع أن يمثل مشروع "لونغتيل" دخول غيانا في مجال تطوير الغاز غير المصاحب، حيث يرتبط هذا التطوير بالاكتشافات في الجزء الجنوبي الشرقي من كتلة ستابروك (Stabroek)، بما في ذلك حقل هايمارا (Haimara)، والذي يُعتقد أنه سيشكل جزءًا من المشروع البحري التاسع. من المتوقع أن ينتج المشروع حوالي 1.2 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا وحوالي 250 ألف برميل من المكثفات يوميًا، على أن يبدأ الإنتاج في عام 2030، ويستمر لمدة 30 عامًا تقريبًا. تدير إكسون موبيل كتلة ستابروك بحصة 45%، بينما تمتلك شركة هيس كوربوريشن (Hess Corporation) التابعة لشيفرون حصة 30%، وتمتلك شركة سي إن أو أو سي المحدودة (CNOOC Limited) حصة 25%.










