تجري جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكبر مُنتج للكوبالت في العالم، تقييمًا لفرض قيود أكثر صرامة على تصدير هذا المعدن بعد انتهاء حظر التصدير الحالي الذي استمر أربعة أشهر، والذي بدأ في فبراير 2025. وقد فُرض هذا الحظر لمعالجة فائض المعروض في سوق الكوبالت العالمي، والذي أدى إلى انخفاض الأسعار.

تعتزم جمهورية الكونغو الديمقراطية التشاور مع الجهات المعنية في القطاع في يونيو 2025 لمناقشة مستقبل حظر التصدير. وأشار وزير المناجم كيزيتو باكابومبا إلى أن هذه السياسة قيد المراجعة، على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيلها. وتتعاون الحكومة مع شركات كبرى، بما في ذلك جلينكور، وإي آر جي، وسي إم أو سي، لصياغة استراتيجيتها لتصدير الكوبالت.
في فبراير 2025، أنشأت جمهورية الكونغو الديمقراطية هيئة احتكارية حكومية لإدارة إنتاج وتصدير الكوبالت الحرفي. وفي مارس، أعلن رئيس الوزراء عن خطط لتطبيق حصص تصدير بعد انتهاء الحظر لتنظيم السوق بشكل أفضل. كما تستكشف الدولة سبل التعاون مع إندونيسيا، وهي منتج رئيسي آخر للكوبالت، لتحقيق استقرار العرض العالمي والأسعار.
من المتوقع أن ينمو الطلب على الكوبالت، باستثناء المخزونات الحكومية، بمعدل سنوي مركب قدره 7%، ليصل إلى 400 ألف طن بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي. ويعزى هذا النمو بشكل كبير إلى الطلب المتزايد على بطاريات السيارات الكهربائية، مما يُبرز الأهمية الاستراتيجية للكوبالت في التحول العالمي في مجال الطاقة.









