أخبار ar.wedoany.com، خلال النصف الأول من عام 2026، بلغ إجمالي واردات الصين من خردة الفولاذ المقاوم للصدأ حوالي 101,254 طنًا، بزيادة قدرها 87% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وأشارت وكالة التحليل السوقي "Mysteel Global" إلى أن هذا الارتفاع الحاد يعود إلى عدة عوامل: انخفاض قاعدة المقارنة في النصف الأول من عام 2025، وتنوع مصادر الواردات الصينية بشكل متزايد، وتراجع المعروض من النيكل في إندونيسيا.
وبالنظر إلى شهر يونيو وحده، بلغت الواردات حوالي 22,322 طنًا، بارتفاع شهري قدره 25.8%، وزيادة سنوية بلغت 146.9%.
واصلت اليابان تصدرها لقائمة أكبر الدول الموردة لخردة الفولاذ المقاوم للصدأ إلى الصين. فخلال الفترة من يناير إلى يونيو، استوردت الصين 47,915 طنًا من اليابان، بزيادة سنوية قدرها 59.3%؛ وفي شهر يونيو وحده، ارتفعت الشحنات إلى 13,521 طنًا، بزيادة شهرية كبيرة بلغت 97.3%، وقفزة سنوية قدرها 136.4%.
يشهد هيكل مصادر الواردات تغيرًا. فقد برزت تايلاند كمصدر تكميلي مهم، حيث صدرت 17,352 طنًا إلى الصين خلال النصف الأول، بزيادة هائلة بلغت 673.1% مقارنة بالعام السابق؛ في حين قامت ماليزيا بتوريد 10,294 طنًا، بانخفاض قدره 24.3% عن الفترة نفسها من العام الماضي. وتلاحظ "Mysteel Global" أن التوسع في طاقة إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ في جنوب شرق آسيا يؤدي إلى زيادة توافر خردة إعادة التدوير، كما أن قرب المنطقة الجغرافي وانخفاض تكاليف الخدمات اللوجستية يجعل عملية الشراء الصينية أكثر سهولة.
يأتي نمو واردات الخردة في وقت خفضت فيه إندونيسيا بشكل كبير حصص خطط وميزانيات عمل المناجم (RKAB) لعام 2026، مما أدى إلى تضييق المعروض العالمي من النيكل ودفع أسعار حديد النيكل الخام (NPI) للارتفاع. ويرى المحللون أنه بالنسبة لمصانع الفولاذ المقاوم للصدأ الصينية، يمكن لخردة الفولاذ المستوردة أن تكون بديلاً منخفض التكلفة لخام حديد النيكل، مما يساعد في تخفيف ضغوط ارتفاع تكاليف المواد الخام.
كما أدى تأثير القاعدة الإحصائية إلى تضخيم معدل النمو السنوي، حيث كانت واردات عام 2025 منخفضة بحد ذاتها. ومع ذلك، أشارت المصادر إلى أنه مقارنة بطاقة إنتاج الصين الهائلة من الفولاذ المقاوم للصدأ، فإن إجمالي الواردات في النصف الأول لا يزال متواضعًا.










