أخبار ar.wedoany.com، تجاوزت نتائج الربع الثاني لشركة بيكر هيوز (Baker Hughes) توقعات السوق، حيث دفع الطلب القوي على معدات الغاز الطبيعي المسال، البنية التحتية للغاز الطبيعي، ومشاريع توليد الكهرباء نمو أعمال هذه الشركة العاملة في مجال خدمات حقول النفط وتقنيات الطاقة.

بلغت ربحية السهم الواحد 64 سنتًا، متجاوزة متوسط توقعات المحللين في مجموعة بورصة لندن (LSEG) البالغ 50 سنتًا. وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) بنسبة 2% لتصل إلى 1.23 مليار دولار، متجاوزة الحد الأعلى للتوجيهات التي قدمتها الشركة سابقًا.
أشارت بيكر هيوز إلى أن العوامل الأساسية المواتية عززت ثقتها في تحقيق النطاق المتوسط لتوجيهاتها السنوية، مع استمرارها في التعامل مع حالة عدم اليقين في منطقة الشرق الأوسط.
رفعت الشركة توقعاتها لطلبيات قطاعي الصناعة وتقنيات الطاقة للعام بأكمله، مما يعكس التفاؤل بشأن الطلب على معدات الغاز الطبيعي المسال وتوليد الكهرباء. وشهد الربع الحالي نموًا ملحوظًا في الأعمال الجديدة، حيث ارتفع إجمالي الطلبيات بنسبة 49% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 10.5 مليار دولار، وساهم قطاع الصناعة وتقنيات الطاقة بقيمة قياسية بلغت 7.1 مليار دولار من الطلبيات. وارتفع حجم الطلبيات المتراكمة بنسبة 19% ليصل إلى أعلى مستوى تاريخي له.
دفع هذا النمو التزامات الأداء المتبقية للشركة (وهو مقياس لقيمة العقود الموقعة ولكن لم يتم تسليمها بعد) إلى 40.1 مليار دولار، حيث بلغت التزامات الأداء المتبقية لقطاع الصناعة وتقنيات الطاقة مستوى قياسيًا قدره 37.1 مليار دولار. ووفقًا لـ "خطة النمو الأفق 2 (Horizon 2 Growth Plan)"، رفعت بيكر هيوز توقعاتها للطلبيات للعام بأكمله ولهذا القطاع إلى أكثر من 45 مليار دولار.
انخفضت إيرادات الربع الثاني بنسبة 2% على أساس سنوي، لتصل إلى 6.74 مليار دولار. لكن ارتفاع الأسعار، وتحسين الإنتاجية، وإجراءات خفض التكاليف ساعدت في تعويض الضغوط التضخمية، مما دعم هوامش الربح. وارتفع صافي الربح المعدل بنسبة 3% ليصل إلى 640 مليون دولار. صرح الرئيس التنفيذي لورينزو سيمونيلي (Lorenzo Simonelli) بأن الطلب في أسواق مراكز البيانات، والطاقة الأولية، والبنية التحتية للغاز الطبيعي لا يزال قويًا، مما ساعد الشركة على التغلب على التحديات التشغيلية. وزاد التدفق النقدي التشغيلي بأكثر من الثلثين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 1.35 مليار دولار، بينما ارتفع التدفق النقدي الحر من 239 مليون دولار إلى 1.11 مليار دولار.










