أخبار ar.wedoany.com، أعلنت حكومة ولاية تسمانيا عن إصلاح نظام الموافقة على مشاريع التعدين، مما يُتوقع أن يُطلق استثمارات تتجاوز 1.5 مليار دولار في الولاية. وستعمل الحكومة على تحديث ورقمنة هيئة الموارد المعدنية في تسمانيا (Mineral Resources Tasmania)، الجهة المسؤولة عن الموافقات على أعمال الاستكشاف والتعدين، بهدف تمكين المتقدمين من إنجاز إجراءات الموافقة بشكل أسرع. وقد كشف رئيس الوزراء جيريمي روكليف (Jeremy Rockliff) عن هذه الخطة خلال مؤتمر مجلس تسمانيا للمعادن والتصنيع والطاقة (Tasmanian Minerals, Manufacturing and Energy Council Conference) الذي عُقد في هوبارت.

وأشار روكليف إلى أن إجراءات الموافقة لا تزال تعتمد بشكل كبير على أنظمة ورقية قديمة، مما يُسبب عدم كفاءة للقطاع والحكومة على حد سواء. ومن خلال الاستثمار في تحسين إدارة المعلومات وتبسيط الإجراءات، يمكن تقليل الاختناقات وزيادة الشفافية، مما يساعد القطاع على اتخاذ القرارات بشكل أسرع. كما أن تبسيط عملية التقديم سيتيح تحرير الكفاءات من الأعمال المكتبية.
تُعد هذه الإصلاحات جزءًا من "خطة تسمانيا القوية لعام 2030 لمستقبل الولاية" (2030 Strong Plan for Tasmania's Future). وقال روكليف إن الحكومة ستضمن تزويد هيئة الموارد المعدنية بالقدرات والخبرات والموارد اللازمة لدعم نمو القطاع ومواصلة إنجاز إجراءات الموافقة.
يوظف قطاع الموارد في تسمانيا 6000 شخص بشكل مباشر، ويمثل ما يقرب من ثلثي قيمة صادرات الولاية. وقال فيليكس إليس (Felix Ellis)، وزير الأعمال والصناعة والموارد في تسمانيا، إن إيرادات الإتاوات التعدينية المتوقعة هذا العام ستحقق عائدًا قياسيًا يبلغ حوالي 93 مليون دولار للولاية، وستُستخدم هذه الإيرادات في تمويل الخدمات الأساسية مثل المدارس والمستشفيات والطرق.
سجلت نفقات الاستكشاف في العام الماضي أعلى مستوى لها على الإطلاق. وقدّر إليس أن حجم الاستثمارات الحالية والمحتملة للقطاع في تسمانيا يتجاوز 1.5 مليار دولار. وأكد أن الشركات تحتاج إلى اليقين عند اتخاذ قراراتها الاستثمارية، وتحتاج إلى جهة تنظيمية سريعة الاستجابة، كما تحتاج إلى الثقة في أن طلباتها ستُقيَّم بكفاءة خلال أطر زمنية معقولة.





















