أخبار ar.wedoany.com، أظهر التقرير الأسبوعي لمنصات الحفر الصادر عن شركة بيكر هيوز (Baker Hughes) الأمريكية لخدمات الطاقة يوم الجمعة، أن إجمالي عدد منصات الحفر للنفط والغاز في الولايات المتحدة استقر عند 588 منصة في الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس، دون تغيير عن الأسبوع السابق. ويُعتبر هذا الرقم مؤشرًا مبكرًا على الإنتاج المستقبلي للطاقة، حيث يزيد إجمالي العدد الحالي بمقدار 49 منصة عن الفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة نمو قدرها 9%.

على صعيد التفاصيل، ارتفع عدد منصات حفر النفط هذا الأسبوع بمقدار 3 منصات ليصل إلى 454 منصة، وهو أعلى مستوى منذ مايو 2025؛ بينما انخفض عدد منصات حفر الغاز الطبيعي بمقدار 3 منصات ليصل إلى 124 منصة، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2026؛ واستقر عدد المنصات الأخرى عند 10 منصات دون تغيير.
وفيما يتعلق بالمناطق المنتجة الرئيسية، يُعد حوض بيرميان (Permian) الواقع في غرب تكساس وشرق نيو مكسيكو أكبر حوض صخري زيتي منتج في الولايات المتحدة، حيث زاد عدد منصات الحفر فيه بمقدار 3 منصات ليصل إلى 263 منصة، وهو الأعلى منذ يوليو 2025. وانخفض عدد المنصات في ولاية بنسلفانيا بمقدار منصة واحدة ليصل إلى 16 منصة، وهو الأدنى منذ أبريل 2025. أما ولاية تكساس، التي تمتلك أكبر عدد من منصات الحفر بين الولايات الأمريكية، فقد زاد عدد منصاتها هذا الأسبوع بمقدار منصتين ليصل إلى 275 منصة، وهو الأعلى منذ أبريل 2025. وتُعد الولايات الثلاث المذكورة أعلاه جميعها مناطق حيوية لتطوير النفط والغاز الصخريين في عموم الولايات المتحدة. وفي الوقت نفسه، ونظرًا لانخفاض أسعار النفط الأمريكية، تركز شركات الطاقة على تعزيز عوائد المساهمين وسداد الديون بدلاً من زيادة الإنتاج، حيث انخفض عدد منصات الحفر للنفط والغاز في عام 2025 بنسبة 7%، وفي عام 2024 بنسبة 5%، وفي عام 2023 بنسبة 20%. وبعد الانخفاضات المتتالية خلال الفترة من 2023 إلى 2025، يُتوقع أن ترتفع الأسعار الفورية لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) الأمريكي في عام 2026، متأثرةً بانقطاع الإمدادات الناجم عن الحرب الإيرانية. وتوقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الشهر الماضي أن يرتفع إنتاج النفط الخام من المستوى القياسي البالغ 13.6 مليون برميل يوميًا في عام 2025 إلى 13.8 مليون برميل يوميًا في عام 2026؛ كما قفز إنتاج الغاز الطبيعي من المستوى القياسي البالغ 107.7 مليار قدم مكعب يوميًا في عام 2025 إلى 111.3 مليار قدم مكعب يوميًا في عام 2026، وذلك بسبب استمرار الطلب المتزايد على الوقود من مراكز البيانات التي تشهد طلبًا قويًا على الكهرباء، وكذلك من الغاز الطبيعي المسال المخصص للتصدير.





















