أخبار ar.wedoany.com، طرحت شركة Elementos (ASX:ELT) مسار تطوير محتملاً على مرحلتين لمشروع كليفلاند للقصدير في ولاية تسمانيا، مع خطط لتطوير موارد القصدير والنحاس بالتزامن مع الاستفادة المتكاملة من التنغستن وغيره من المعادن الحرجة. وقد عرض جو ديفيد، العضو المنتدب للشركة، هذا المخطط خلال المؤتمر السنوي لمجلس التعدين والتصنيع والطاقة في تسمانيا لعام 2026، حيث تعتمد المرحلة الأولى على فرص التطوير المستقلة للقصدير والنحاس، بينما تدفع المرحلة الثانية قدماً في تطوير التنغستن والمعادن المرتبطة به.
يحتوي مشروع كليفلاند على موارد معدنية من القصدير والنحاس تبلغ 7.47 مليون طن، بدرجة قصدير 0.75% ودرجة نحاس 0.30%؛ منها 6.23 مليون طن من الموارد المحددة (Indicated) و1.24 مليون طن من الموارد المستنتجة (Inferred). كما يتضمن المشروع احتياطي خام محتملاً يتكون من 3.7 مليون طن من المخلفات التاريخية، بدرجة قصدير 0.29% ودرجة نحاس 0.13% في المخلفات.
يحتوي حقل فولي (Foleys) على موارد مستنتجة تبلغ 8.49 مليون طن، بدرجة ثلاثي أكسيد التنغستن (WO₃) تبلغ 0.24%. كما حددت Elementos هدفاً استكشافياً مفاهيمياً يتراوح حجمه بين 32 مليون طن (بدرجة WO₃ تبلغ 0.24%) و90 مليون طن (بدرجة WO₃ تبلغ 0.17%)، اعتماداً على درجة القطع المطبقة. وتشير الشركة إلى أن أعمال الاستكشاف المنفذة حالياً لا تزال غير كافية لتقدير الموارد المعدنية للهدف الاستكشافي بأكمله، وقد لا تؤدي الأعمال اللاحقة بالضرورة إلى نتائج مماثلة.
أشارت Elementos إلى أن المعادن السبعة المكتشفة في مشروع كليفلاند — القصدير والنحاس والتنغستن والموليبدينوم والبزموت والروبيديوم والفلوريت (فلوريد الكالسيوم) — جميعها مدرجة في قائمة واحدة على الأقل من قوائم المعادن الحرجة أو الاستراتيجية التي تحتفظ بها أستراليا أو حلفاؤها. وقد حددت أعمال الحفر المنجزة في عام 2024 وجود التنغستن والموليبدينوم والبزموت والروبيديوم والفلور في نفس نظام التمعدن. وتقوم برامج معالجة معدنية من مختبرات في بريطانيا وتسمانيا وألمانيا بتقييم المسارات المحتملة لاستخلاص هذه العناصر.
كان منجم كليفلاند يعمل سابقاً كمنجم قصدير ونحاس تحت الأرض على فترتين حتى عام 1986، حيث أنتج إجمالي 23,519 طناً من القصدير و9,691 طناً من النحاس من 5.65 مليون طن من الخام. ولا يزال المنجم حالياً خاضعاً لرخصة استكشاف بعد أن تمت إعادة تأهيل عقد الإيجار التعديني والتخلي عنه في حوالي عام 1991. وتمتلك Elementos حصة 100% في المشروع.
وتقوم الشركة أيضاً بمعالجة بيانات المسح الكهرومغناطيسي الجوي الذي يبلغ طوله 50 كيلومتراً خطياً، والذي اكتمل في يونيو، ويغطي امتداد تكوين كليفلاند والنطاق التاريخي لاتجاه جودكين للرصاص والزنك والفضة. وتخطط Elementos لمقارنة السيناريوهات التطويرية المختلفة، بما في ذلك تعدين القصدير والنحاس من الصخور الصلبة، وإعادة معالجة المخلفات، وتطوير موارد منطقة فولي، وإنتاج الروبيديوم، واستخلاص الفلوريت. وتُعد الشركة مؤسسة استكشاف تعديني متخصصة في أصول القصدير والمعادن الحرجة الناضجة في إسبانيا وأستراليا.





















