أخبار ar.wedoany.com، في 12 أغسطس، أعلنت شركة ويسترن ستار ريسورسز الكندية عن بدء أعمال الاستكشاف الميداني الأول وتخطيط الحفر لمشروع إيغل بوينت للتنغستن في الولايات المتحدة. يقع المشروع في مقاطعة إيدالغو بولاية نيو مكسيكو، ولا يزال في مرحلة التدقيق الجيولوجي وتحديد مناطق الحفر المستهدفة، ولم تبدأ أعمال الحفر بعد. ومن المقرر الانتهاء من أعمال الاستكشاف الميداني لهذه الجولة بحلول سبتمبر 2026.

أوكلت ويسترن ستار مهمة الاستكشاف إلى شركة دهروج للاستشارات الجيولوجية، وتشمل أعمال الاستكشاف رسم الخرائط الجيولوجية والتركيبية، وحفر الخنادق وجمع العينات، والتحقق من البيانات التاريخية، بالإضافة إلى التحقق الميداني من مواقع أفواه الآبار المقترحة. وستُرسل العينات إلى مختبر إيه إل إس في توسون لتحليلها؛ كما سيقوم الفريق الفني بدراسة المناطق المحيطة بمناطق الاستهداف الحالية لتقييم إمكانية امتداد تمعدن التنغستن على طول الاتجاه أو نحو الأعماق.
يضم مشروع إيغل بوينت 24 حق تعدين للعروق، ويقع في منطقة غرانيت باس ضمن حقل ليتل هاتشت للتعدين. وتشير السجلات التاريخية إلى أنه خلال الفترة من 1943 إلى 1944، تم استخراج حوالي 1800 طن من المواد المحتوية على معدن الشيلايت من المشروع، ونقلها إلى منشأة التخزين الاستراتيجي التابعة للحكومة الأمريكية في ديمينغ، على أساس تسوية بنحو 0.48% من أكسيد التنغستن الثلاثي.
أظهرت العينات اللاحقة التي جمعتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وهيئة الموارد الجيولوجية والمعدنية بولاية نيو مكسيكو أن العينة المركبة من نتوء غني بالشيلايت، المرقمة LH705، تحتوي على 27.6% من أكسيد التنغستن الثلاثي و0.98% من الموليبدينوم. غير أن هذه العينة تمثل عينة مركبة انتقائية، ولا يمكن اعتبارها ممثلة لمتوسط درجة الخام في المشروع. كما أسفرت عينتان مركبتان من نتوءات أخرى خلال الفترة نفسها عن 0.35% و0.40% من أكسيد التنغستن الثلاثي على التوالي.
كما توثق البيانات التاريخية وجود 8 أجسام خام سكارن مكشوفة على السطح، إلا أن أعمال الحفر المبكرة اقتصرت على عدد محدود من الآبار الضحلة المتركزة بالقرب من حفرة التعدين المفتوحة الرئيسية. ولا يملك المشروع حالياً أي موارد معدنية مصنفة وفق معيار NI 43-101، كما أن تقديرات الحمولة التاريخية منخفضة الموثوقية ولا يمكن اعتمادها كموارد حالية.
بعد الانتهاء من الأعمال الميدانية، ستقوم ويسترن ستار بدمج نتائج رسم الخرائط والقياسات التركيبية وجمع العينات والتحقق من مواقع الآبار، لترتيب أولويات المناطق المستهدفة وتنقيحها. وما تزال أعمال الحفر اللاحقة مرهونة بالتصاريح والمراجعة الفنية والتمويل ونتائج الاستكشاف، ولا يعني هذا الإعلان أن المشروع قد دخل مرحلة الحفر أو إنشاء المنجم.





















