أخبار ar.wedoany.com، تخطط شركة سولغاس (Solgas) لتوسيع بنيتها التحتية لتوريد الغاز البترولي المسال (GLP) في بيرو، وذلك لمواجهة تأثير الطوارئ المناخية أو اللوجستية المحتملة على إمدادات الطاقة. ويتوافق هذا التوجه الاستثماري مع القرار الوزاري رقم 310-2026-MINEM/DM الصادر مؤخرًا عن وزارة الطاقة والمعادن البيروفية، والذي يصنف المشاريع الرامية إلى تعزيز القدرات التخزينية للوقود ضمن المشاريع ذات المصلحة القطاعية.

في مصنع تروخيو (Trujillo)، تنفذ شركة سولغاس مشروعًا استثماريًا يتجاوز إجمالي قيمته مليوني دولار أمريكي، يتضمن إضافة ثلاثة خزانات جديدة، ليرتفع القدرة التخزينية من 264,000 جالون إلى 462,000 جالون، بزيادة نسبتها 75%. وبعد اكتمال التوسعة، سترتفع أيام الاكتفاء الذاتي للشحن في المنطقة الشمالية من 3.5 أيام إلى 6 أيام، مما يضمن استمرار الإمداد لمناطق لا ليبرتاد (La Libertad) ولامبايكي (Lambayeque) وكاخاماركا (Cajamarca) وأنكاش (Áncash) حتى في حالات إغلاق الموانئ بسبب الأمواج العالية أو انقطاع الطرق.
وفي الوقت نفسه، تجري الشركة دراسات هندسية وتقييمًا للمخاطر لبناء خزان كروي رابع في محطة فينتانيا (Ventanilla). ويهدف هذا المشروع إلى إضافة احتياطي قدره 4,800 طن متري في المرحلة الأولى، ليرتفع الاحتياطي الحالي للمصنع البالغ 16,600 طن متري.
وأوضحت شركة سولغاس أن هذه المشاريع تعكس رغبتها في تعزيز البنية التحتية للطاقة في بيرو من خلال استثمارات ملموسة. وفي ظل متوسط القدرة التخزينية للوقود في البلاد الذي لا يتجاوز حاليًا حوالي ثلاثة أيام فقط، فإن تصنيف المشاريع ذات المصلحة القطاعية يمثل أهمية إيجابية لتطوير البنية التحتية الاستراتيجية. وستُطلق الاستثمارات ذات الصلة رسميًا بعد الحصول على التصاريح اللازمة.
وأكد ماريو ماتوك (Mario Matuk)، المدير العام لشركة سولغاس، أن بيرو بحاجة إلى ترسيخ نظام موثوق لتوريد الغاز البترولي المسال، وأن الشركة لديها استثمارات ومشاريع ملموسة لتحقيق هذا الهدف، بما في ذلك توسعة مصنع تروخيو الجاري تنفيذها حاليًا، ومشروع الخزان الكروي الرابع المخطط له في فينتانيا، بما يعود بالنفع على المواطنين البيروفيين والأنشطة الإنتاجية الوطنية.
كما شددت شركة سولغاس على أن هذه البنية التحتية ستتكامل مع نظامها اللوجستي الإقليمي، مما يمكن الشركة من حشد سفن إغاثة من الأسواق الدولية في حالات الطوارئ، لضمان استمرار الخدمات للمستخدمين المنزليين والتجاريين والصناعيين على مستوى البلاد، والمساهمة في أمن الطاقة في بيرو.





















