أفادت رويترز في 29 يوليو أن مجموعة المكسيك (Grupo Mexico)، وهي مجموعة تعمل في التعدين والنقل، أعلنت عن زيادة في صافي أرباحها بنسبة 10% في الربع الثاني، وذلك بفضل انخفاض تكاليف التعدين وأداء قوي لأعمال المنتجات الثانوية للنحاس، على الرغم من انخفاض طفيف في إنتاج النحاس.

تُعد مجموعة المكسيك، التي يسيطر عليها الملياردير جيرمان لاريا، واحدة من أكبر منتجي النحاس في العالم. سجلت المجموعة صافي ربح قدره 1.23 مليار دولار في الربع الثاني، بانخفاض الإيرادات بنسبة 4% إلى 4.24 مليار دولار، وهو أعلى من توقعات المحللين في استطلاع أجرته مجموعة بورصة لندن (LSEG) والتي بلغت 4.22 مليار دولار.
من حيث الإنتاج والمبيعات، حافظت الشركة على توقعاتها السنوية لإنتاج النحاس بـ 1.08 مليون طن. بلغ إنتاج النحاس في هذا الربع 267,325 طنًا، بانخفاض 1.3% عن العام الماضي، بسبب انخفاض الإنتاج في منجم بوينافيستا في ولاية سونورا شمال المكسيك. وعلى الرغم من انخفاض مبيعات النحاس بنسبة 2.9% مقارنة بالعام الماضي، إلا أن مبيعات الموليبدينوم والزنك والفضة شهدت زيادة.
من ناحية التكاليف، انخفضت تكلفة النقدية للمعادن الأساسية في قطاع التعدين بنسبة 10% على أساس سنوي، لتصل إلى 0.93 دولار للرطل، بينما بلغ متوسط السعر 4.55 دولار للرطل.
فيما يتعلق بفرص الاستثمار، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الشهر عن فرض ضريبة بنسبة 50% على صادرات النحاس اعتبارًا من 1 أغسطس لتعزيز التنمية المحلية. لكن الولايات المتحدة تعتمد على الواردات لتلبية ما يقرب من نصف طلبها على النحاس المكرر، وتستغرق المشاريع المحلية عادةً سنوات للبدء، حيث تُعد تشيلي وكندا والمكسيك الموردين الرئيسيين حاليًا.
من حيث التأثير على الأعمال، شهد قطاع النقل في مجموعة المكسيك انخفاضًا في المبيعات بسبب تأثيرات العملات الأجنبية، بينما تأثر قطاع البنية التحتية بتعليق شركة النفط الوطنية المكسيكية لأربعة مشاريع منصات.









