أطلقت أذربيجان رسميًا تصدير الغاز الطبيعي إلى سوريا عبر خطوط الأنابيب التركية، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في سياسة الطاقة للبلاد. وتعد هذه المرة الأولى التي توسع فيها أذربيجان سوق تصدير الغاز الطبيعي إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث كانت إمداداتها تركز سابقًا على السوق الأوروبية. وقد مهدت مذكرة تفاهم وقّعتها شركة النفط الوطنية الأذربيجانية مع الحكومة السورية الانتقالية الأساس لهذا المشروع.

التقى رئيس أذربيجان إلهام علييف مع الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع في باكو، حيث اتفق الطرفان على تعميق التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية وغيرها. لن تكون سوريا مجرد متلقٍ للغاز الطبيعي، بل قد تصبح مستقبلًا مركزًا لنقل الغاز الأذربيجاني إلى دول مثل الأردن ومصر ودول شمال إفريقيا الأخرى.
يعتمد المشروع على شبكة التعاون الطاقي القائمة بين أذربيجان وتركيا، بما في ذلك خط أنابيب باكو-تبليسي-أرزروم وغيرها من البنى التحتية. وتخطط أذربيجان أيضًا لتصدير الكهرباء إلى دول الشرق الأوسط، مع تعزيز التكامل بين الطاقة التقليدية والمتجددة.









