استمرت أسعار المعادن الثمينة العالمية في الارتفاع يوم الثلاثاء مدفوعة بمشاعر التحوط المتزايدة. أظهرت بيانات التداول في بورصة نيويورك التجارية أن سعر العقود الآجلة للفضة للتسليم في مارس، وهو الأكثر تداولاً، أغلق فوق المستوى الحرج البالغ 80 دولارًا للأوقية، ليستقر أخيرًا عند 81.039 دولارًا للأوقية، مسجلاً مكاسب يومية بلغت 5.72٪. في نفس الفترة، سجلت العقود الآجلة للذهب للتسليم في فبراير أيضًا ارتفاعًا، حيث أغلقت عند 4496.10 دولارًا للأوقية، بزيادة قدرها 1٪.
يربط التحليل السوقي عمومًا هذا الارتفاع المتزامن في أسعار الذهب والفضة بعوامل عدم اليقين في البيئة الاقتصادية العالمية الأخيرة. يميل المستثمرون إلى تحويل أموالهم إلى أصول تحوط تقليدية مثل الذهب والفضة للحفاظ على قيمة أصولهم. شهد سعر الفضة الدولي ارتفاعًا ملحوظًا يوم الثلاثاء، متجاوزًا حاجزًا نفسيًا مهمًا. كما حافظ سعر الذهب على مسار صعودي قوي، مما يعكس استمرار الطلب القوي على تخصيص المعادن الثمينة في السوق.
تُظهر تقلبات الأسعار هذه أن دور المعادن الثمينة كأدوات تحوط لا يزال بارزًا في الوقت الذي تواجه فيه الأسواق المالية العالمية العديد من المتغيرات. يؤكد الارتفاع المشترك للفضة والذهب مرة أخرى تفضيل السوق للأصول الآمنة في المرحلة الحالية.









