في مجال الأورام الكبدية النادرة لدى الأطفال، حققت كلية بايلور للطب، ومستشفى تكساس للأطفال، ومؤسسات تعاونية أخرى مؤخرًا إنجازًا هامًا في مجال التقنية الحيوية. قام الباحثون، من خلال تحليل جيني عميق لـ "ورم أرومة الكبد ذي السمات السرطانية" (HBC)، بالكشف عن التركيب الخلوي لهذا الورم الهجين وآلية استجابته للعلاج.

يعد ورم HBC، باعتباره النوع الثالث من أورام الكبد لدى الأطفال، يجمع بين خصائص ورم أرومة الكبد (HB) وسرطان الخلايا الكبدية (HCC). صرح الدكتور بافيل سومازين، المؤلف المشارك للاتصال: "في عام 2022، حدد فريقنا أورام HBCs كنوع ثالث من أورام الكبد لدى الأطفال."
في هذه الدراسة، استخدم فريق البحث وسائل تقنية حيوية متقدمة مثل تسلسل الحمض النووي والحمض النووي الريبي أحادي الخلية. أوضح الدكتور سومازين: "في هذه الدراسة، استخدمنا تقنيات تحليل جينية متعددة لوصف تكوين 42 عينة من ورم HBC، ورسم أصول أنواع الخلايا المختلفة واستجابتها للعلاج."
تعد هذه النتائج حاسمة لفهم تكوين أورام HBC، ويمكنها توجيه اختيار خطة العلاج السريري مباشرة. من خلال التشخيص الجزيئي الدقيق، يمكن للأطباء التنبؤ بفعالية حساسية الورم لأدوية معينة بشكل أكثر فعالية، مما يعزز جودة حياة الأطفال المرضى.
مع تعمق تطبيق التقنية الحيوية في الطب الدقيق للأورام، لا يوضح رسم الخرائط الجينية هذا للأمراض النادرة إمكانات التشخيص الجزيئي الهائلة فحسب، بل يضع أيضًا أساسًا علميًا لتطوير علاجات مستهدفة جديدة في المستقبل.











