في فبراير 2026، دخلت المرحلة الأولى من مشروع أوبليسك (Obelisk) للطاقة الشمسية وتخزين الكهرباء، الواقع في منطقة نجع حمادي بمحافظة قنا، مرحلة التشغيل التجاري. وتضم هذه المرحلة قدرة شمسية تبلغ 561 ميغاواط، إلى جانب كامل منظومة تخزين الكهرباء بالبطاريات البالغة قدرتها 100 ميغاواط وسعتها 200 ميغاواط ساعة. أما المرحلة الثانية، فستضيف 564 ميغاواط أخرى من الطاقة الشمسية. وعند اكتمال المشروع، ستصل قدرته الشمسية الإجمالية إلى نحو 1.1 غيغاواط، ليصبح أحد أبرز مشروعات التكامل بين الطاقة الشمسية والتخزين الكهربائي في مصر.
ولا تقتصر أهمية أوبليسك على إضافة محطة شمسية كبيرة إلى منظومة الكهرباء المصرية. فقيمته الأساسية تتمثل في قدرته على الحد من الاعتماد الهامشي على محطات الغاز الطبيعي، والمساهمة في تلبية ذروة الطلب الصيفية، وتعزيز قابلية الطاقة الشمسية للتشغيل وفق احتياجات الشبكة، إلى جانب تأسيس نموذج تجاري وتمويلي يمكن الاستناد إليه في تطوير مشروعات تخزين أكبر خلال السنوات المقبلة.
أولاً: مشروع يخدم أمن الطاقة المصري بالدرجة الأولى
تتمتع مصر بموارد شمسية قوية، إلا أن إنتاج الكهرباء ما يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الغاز الطبيعي. ومع تراجع الإنتاج المحلي من الغاز واستمرار نمو الطلب الناتج عن الزيادة السكانية والتوسع الصناعي، عادت واردات الغاز إلى أداء دور مهم في ضمان استقرار إمدادات الكهرباء.
وبلغت واردات مصر من الغاز الطبيعي نحو 985 مليار قدم مكعبة خلال الفترة من يوليو 2025 إلى يونيو 2026، فيما تشير التقديرات الرسمية إلى احتمال ارتفاعها إلى نحو 1.081 تريليون قدم مكعبة خلال الفترة من يوليو 2026 إلى يونيو 2027. وفي الوقت نفسه، تراوح الحمل الكهربائي في صيف 2026 بين 37 و39 غيغاواط، الأمر الذي زاد الضغط على إمدادات الوقود وقدرات تشغيل الشبكة، ولا سيما خلال موجات الحرارة وارتفاع استهلاك أجهزة التكييف.
ومن ثم، لا ينبغي تقييم مشروع أوبليسك استناداً إلى قدرته المركبة أو مساهمته في خفض الانبعاثات فقط. فكل كمية من الكهرباء الشمسية ينتجها المشروع قد تسهم في تقليل استهلاك الوقود داخل محطات التوليد الغازية خلال ساعات النهار والمساء، وبالتالي الحد من الحاجة إلى استيراد الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتقليص تعرض الموازنة العامة وموارد النقد الأجنبي لتقلبات أسعار الطاقة العالمية.
ومن المتوقع أن يزود المشروع الشبكة القومية بأكثر من 2.77 تيراواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، وأن يخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو مليون طن سنوياً. وبذلك يمثل المشروع مصدراً محلياً كبيراً للكهرباء لا يحتاج، بعد إنشائه، إلى شراء الوقود بصورة مستمرة.
وهنا يكمن أحد الفروق الأساسية بين مشروعات الطاقة الشمسية ومحطات التوليد التقليدية. فمع أن الاستثمار الأولي في مشروعات الطاقة الشمسية والتخزين يكون مرتفعاً، فإنها لا تتطلب خلال فترة التشغيل الممتدة لعقود استمرار استيراد الوقود وحرقه. كما أن المورد الشمسي نفسه لا يفرض التزامات دورية بالعملة الأجنبية، في حين تظل تكاليف التشغيل أكثر قابلية للتوقع مقارنة بمحطات الوقود الأحفوري.
ثانياً: التخزين ينقل الطاقة الشمسية من الإنتاج الفوري إلى الإمداد وفق احتياجات الشبكة
تستطيع المحطات الشمسية التقليدية إنتاج الكهرباء فقط عند توافر الإشعاع الشمسي. غير أن الطلب على الكهرباء في مصر يظل مرتفعاً خلال ساعات ما بعد الظهر والمساء، في الوقت الذي يتراجع فيه الإنتاج الشمسي بسرعة مع اقتراب غروب الشمس. وعندما تنخفض مساهمة عدد كبير من المحطات الشمسية في وقت واحد، تضطر محطات الغاز إلى زيادة إنتاجها بسرعة لتعويض النقص، وهو ما يفرض ضغوطاً إضافية على عمليات الموازنة والتشغيل.
ويضم مشروع أوبليسك منظومة بطاريات بقدرة 100 ميغاواط وسعة 200 ميغاواط ساعة، ما يتيح لها التفريغ بكامل قدرتها لمدة تقارب ساعتين. ويمكن للمنظومة تخزين جزء من الكهرباء المنتجة خلال ساعات الظهيرة، عندما يكون الإشعاع الشمسي في أعلى مستوياته، ثم ضخها في الشبكة خلال ساعات المساء التي يرتفع فيها الطلب.
كما يمكن للبطاريات أداء وظائف أخرى، منها تخفيف تقلبات إنتاج المحطة، والمساهمة في تنظيم التردد، وتحقيق التوازن الكهربائي قصير الأجل، وتحسين استجابة المشروع لتعليمات مركز التحكم.
ولا تكفي هذه السعة لتخزين كامل إنتاج المحطة النهاري أو نقله إلى ساعات الليل، كما أنها لا تحول المحطة الشمسية إلى مصدر تقليدي يعمل بصورة متواصلة على مدار الساعة. لكنها تحقق تحولاً مهماً يتمثل في منح الطاقة الشمسية قدراً من المرونة الزمنية، بدلاً من بقائها مرتبطة بالكامل بساعات الإشعاع الشمسي.
وبالنسبة إلى الشبكة المصرية، لم تعد قيمة أوبليسك تقتصر على كمية الكهرباء التي ينتجها، بل أصبحت مرتبطة أيضاً بتوقيت ضخ هذه الكهرباء وقدرة المشروع على تعديل إنتاجه بما يتناسب مع احتياجات التشغيل.
ومع ارتفاع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء المصري، لن يقتصر احتياج السوق على المزيد من الألواح الشمسية. بل سيزداد الطلب على البطاريات، وأنظمة التحكم في الشبكات، وتقنيات التنبؤ بالأحمال والإنتاج، ومصادر الاستجابة السريعة. ويمثل أوبليسك خطوة مهمة في انتقال مصر من مجرد زيادة القدرات المتجددة إلى بناء منظومة كهربائية متجددة أكثر مرونة وقابلية للتحكم.
ثالثاً: نموذج تمويلي لمشروعات الطاقة الشمسية والتخزين واسعة النطاق
تبلغ التكلفة الاستثمارية لمشروع أوبليسك نحو 600 مليون دولار، حصل المشروع منها على تمويل طويل الأجل بقيمة تقارب 479.1 مليون دولار من مجموعة من مؤسسات التمويل الدولية، من بينها البنك الأفريقي للتنمية، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ومؤسسة الاستثمار البريطانية الدولية.
كما يشمل الهيكل التمويلي أموالاً مناخية وقروضاً ميسرة وأدوات للحد من المخاطر، استُخدمت جزئياً لتخفيض التكلفة الأولية لمنظومة التخزين وتحسين الجدوى المصرفية للمشروع.
وسيتم بيع الكهرباء المنتجة إلى الشركة المصرية لنقل الكهرباء بموجب اتفاقية شراء طاقة تمتد 25 عاماً، ومقومة بالدولار، وتحظى بضمان سيادي من الدولة المصرية. وتمنح هذه الاتفاقية المشروع رؤية واضحة نسبياً بشأن الإيرادات المستقبلية، كما تتيح للمؤسسات المالية تقديم قروض طويلة الأجل استناداً إلى التدفقات النقدية المتوقعة.
ويعكس هذا الهيكل المسار الأكثر واقعية لتمويل مشروعات الطاقة المتجددة الكبرى في مصر:
تقدم الدولة اتفاقية شراء طويلة الأجل والدعم التنظيمي، وتتحمل مؤسسات التمويل الإنمائي جانباً من التمويل طويل الأجل والمخاطر المبكرة، بينما يتولى المطور بناء المشروع وتشغيله، قبل إدخال رؤوس أموال محلية بصورة تدريجية.
وفي مايو 2026، انضم البنك الأهلي المصري إلى المشروع بحصة اقتصادية تبلغ 20%. وبعد إتمام الصفقة، أصبحت شركة سكاتك تمتلك 40% من المصالح الاقتصادية، بينما يمتلك كل من البنك الأهلي المصري وEDF Power Solutions وصندوق الاستثمار النرويجي للدول النامية «نورفند» حصة قدرها 20%.
وتحمل مشاركة أحد أكبر البنوك المصرية في ملكية المشروع دلالة مهمة. فقد انتقل البنك من تقديم الخدمات المالية والائتمانية إلى الاستثمار المباشر في أصول الطاقة المتجددة، وهو ما يعزز ارتباط المشروع بالنظام المالي المحلي.
وتُعد هذه الخطوة ضرورية لتطوير سوق مستدامة. فإذا ظلت مشروعات الطاقة المتجددة الكبرى تعتمد بالكامل على المطورين ورؤوس الأموال الأجنبية، فسيكون من الصعب تحويلها إلى فئة أصول مستقرة داخل الاقتصاد المصري. أما مشاركة البنوك وشركات التأمين وصناديق الاستثمار المحلية في الملكية والتمويل طويل الأجل، فستساعد على دمج مشروعات الطاقة النظيفة بصورة أعمق في سوق رأس المال المصرية.
رابعاً: صعيد مصر يتحول إلى منطقة جديدة للاستثمار في الطاقة
يقع مشروع أوبليسك في محافظة قنا، بعيداً عن المراكز الصناعية والاستثمارية التقليدية في القاهرة والإسكندرية ومنطقة خليج السويس. ويساعد المشروع على توجيه الموارد المالية والخبرات الهندسية والبنية التحتية للطاقة نحو صعيد مصر، مستفيداً من موارده الشمسية القوية والمساحات المتاحة.
ويتوقع البنك الأفريقي للتنمية أن يوفر المشروع نحو 4,000 فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء، إضافة إلى نحو 50 وظيفة دائمة خلال التشغيل، مع اهتمام خاص بتوظيف الشباب والنساء. كما حصل المشروع على «الرخصة الذهبية» من الحكومة المصرية، ما يعكس تصنيفه باعتباره استثماراً استراتيجياً على المستوى الوطني.
وتتطلب المشروعات الشمسية الكبيرة خلال فترة الإنشاء أعمالاً مدنية وتركيبات كهربائية، وتركيب الهياكل والكابلات، وإنشاء محطات المحولات، وإدارة السلامة، والنقل والخدمات اللوجستية. أما خلال مرحلة التشغيل، فتحتاج إلى تنظيف الألواح، وصيانة العاكسات، وتشخيص أنظمة البطاريات، وتقييم حالتها الفنية، وفحص أنظمة مكافحة الحرائق، وإدارة الاتصالات مع الشبكة.
ولذلك، لا ينبغي قياس الأثر المحلي للمشروع بعدد الوظائف الدائمة فقط. فالأهمية الأكبر تكمن في تكوين شركات مقاولات وموردين وفرق تشغيل وفنيين مصريين يمتلكون خبرة فعلية في تنفيذ وإدارة المشروعات المتجددة واسعة النطاق.
وبالنسبة إلى محافظة قنا والمناطق المحيطة بها، ستتوقف القيمة الاقتصادية طويلة الأجل على قدرة الشركات المحلية على دخول مجالات الصيانة والتنظيف والنقل والأمن وتوريد قطع الغيار والتدريب والخدمات التشغيلية، بدلاً من اقتصار دورها على توفير العمالة المؤقتة خلال ذروة أعمال الإنشاء.
خامساً: تخزين الكهرباء مرشح ليصبح أحد أهم محركات نمو سوق الطاقة المصرية
تمثل سعة التخزين البالغة 200 ميغاواط ساعة في مشروع أوبليسك بداية لسوق البطاريات واسعة النطاق في مصر، وليست نهايتها. ففي مطلع 2026، وقعت مصر اتفاقيات جديدة لتطوير مشروعات أكبر للطاقة المتجددة، من بينها مشروع لشركة سكاتك في صعيد مصر يضم نحو 1.95 غيغاواط من الطاقة الشمسية وما يقارب 3.9 غيغاواط ساعة من التخزين، إلى جانب خطط لإنشاء منشأة لتصنيع بطاريات تخزين الكهرباء في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ويشير الانتقال من 200 ميغاواط ساعة في أوبليسك إلى عدة غيغاواط ساعة في المشروعات اللاحقة إلى أن الطلب المصري على التخزين يتجه من المشروعات النموذجية المنفردة إلى النشر التجاري واسع النطاق.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التوسع إلى نمو عدة أسواق مترابطة. تشمل الأولى أنظمة البطاريات، ومحولات القدرة، والمحولات الكهربائية، ومعدات الفصل والتوصيل، وأنظمة مكافحة الحرائق والتبريد. وتشمل الثانية أنظمة إدارة الطاقة وبرمجيات تشغيل الشبكات والتنبؤ بالإنتاج والأحمال وخدمات التشغيل والصيانة الرقمية. أما الثالثة فتشمل فحص البطاريات، وتعويض السعة المتراجعة، وإعادة تدوير البطاريات المتقاعدة، وإدارة الأصول طوال دورة حياتها.
وتحتاج محطات التخزين عادة إلى استبدال جزء من خلايا البطاريات أو إضافة سعات جديدة خلال فترة التشغيل. لذلك، لا تقتصر الفرص التجارية المستقرة على مرحلة الإنشاء، بل تمتد إلى أعمال الصيانة والتحديث وإدارة السعة خلال فترة قد تصل إلى 10 أو 20 عاماً.
وإذا نجحت مصر في الربط بين تطوير محطات التخزين وخطط التصنيع في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فقد تتمكن تدريجياً من بناء قاعدة لصناعة وتجميع أنظمة البطاريات والمعدات الكهربائية، تخدم السوق المحلية وأسواق أفريقيا والشرق الأوسط.
سادساً: نجاح المشروع على المدى الطويل يتوقف على الشبكة والقدرات المحلية
أثبت مشروع أوبليسك أن مصر قادرة على تمويل وبناء مشروع كبير يجمع بين الطاقة الشمسية والبطاريات. إلا أن الأداء طويل الأجل سيظل مرتبطاً بعدد من العوامل الأساسية.
أولها قدرة شبكة النقل. فمناطق صعيد مصر الغنية بالطاقة الشمسية تبعد عن مراكز الاستهلاك الرئيسية، ولذلك يجب أن يتزامن نمو القدرات المتجددة مع توسعة خطوط النقل ومحطات المحولات وأنظمة التحكم. وإذا تأخر تطوير الشبكة عن بناء محطات التوليد، فقد يواجه المشروع قيوداً على ضخ الكهرباء أو خفضاً قسرياً للإنتاج.
العامل الثاني هو الأداء طويل الأجل للبطاريات. فسعة البطارية تنخفض تدريجياً مع مرور الوقت وزيادة عدد دورات الشحن والتفريغ، بينما تمتد اتفاقية شراء الكهرباء إلى 25 عاماً. ومن ثم، يجب على مشغل المشروع إعداد خطط مسبقة لتعويض السعة واستبدال بعض المعدات وتكوين احتياطيات مالية لهذه الأعمال، بدلاً من التركيز على أقل سعر شراء أولي فقط.
أما العامل الثالث فهو القدرات الفنية المحلية. فقد اكتسبت مصر خبرة كبيرة في بناء محطات الطاقة الشمسية، لكن تخزين الكهرباء يفرض متطلبات أعلى في مجالات مكافحة الحرائق، والتحكم الحراري، والبرمجيات، وإدارة السلامة. ولن تنخفض تكاليف التشغيل طويلة الأجل ما لم تُنشأ منظومات محلية للتدريب وتوفير قطع الغيار والاستجابة للطوارئ.
ويتمثل العامل الرابع في تحقيق التوازن بين عوائد المشروع والتزاماته بالعملة الأجنبية. فاتفاقية شراء الكهرباء المقومة بالدولار تساعد على جذب الاستثمار الدولي، لكنها تفرض في الوقت نفسه التزامات طويلة الأجل بالدولار على الجهة المشترية. ولذلك يجب أن تنعكس القيمة الاقتصادية الكلية للمشروع في خفض واردات الوقود، وتقليل تكلفة التوليد، وتحسين موثوقية الإمدادات الكهربائية.
خاتمة
ليس مشروع أوبليسك مجرد محطة شمسية كبيرة، بل يمثل مشروعاً مهماً في انتقال قطاع الكهرباء المصري من منظومة تعتمد على شراء الوقود إلى منظومة تستفيد بدرجة أكبر من الموارد المحلية.
فهو يقلل الاعتماد على الوقود المستورد من خلال الطاقة الشمسية، ويرفع قابلية التحكم في الكهرباء المتجددة باستخدام البطاريات، ويعالج تحديات تمويل المشروعات الكبيرة من خلال اتفاقية شراء طويلة الأجل ومشاركة مؤسسات التمويل الإنمائي، كما يعزز حضور رأس المال المحلي من خلال دخول البنك الأهلي المصري في هيكل الملكية.
والأهم أن أوبليسك يضع معياراً يمكن الاستناد إليه في المشروعات المقبلة. فالمنافسة في سوق الطاقة المتجددة المصرية لن تقتصر مستقبلاً على بناء محطات شمسية أكبر، بل ستتركز على كيفية دمج الطاقة الشمسية والتخزين وشبكات النقل والتصنيع المحلي وخدمات التشغيل طويلة الأجل بأقل تكلفة ممكنة على مستوى المنظومة.
ومن هذا المنظور، لا تكمن القيمة الحقيقية للمشروع في رقم 1.1 غيغاواط وحده، بل في إثبات أن مصر تستطيع تحويل مواردها الشمسية الوفيرة إلى إمدادات كهربائية أكثر استقراراً، وتكاليف وقود أكثر قابلية للتحكم، وسوق محلية ناشئة لتقنيات تخزين الكهرباء.









