في 21 فبراير، أطلقت شركة تشينالكو للتعدين تدريبًا على السلامة القائم على السلوك في عملياتها التعدينية في بيرو، كجزء أساسي من خطتها السنوية "24 ساعة سلامة"، بهدف تعميق ثقافة الوقاية. أوضحت الشركة أن هذا النهج يتجاوز التدريب التقليدي، حيث يعزز من خلال تعزيز التفكير والتغيير السلوكي الميداني مساهمة كل إجراء في منع الحوادث وحماية العمال.
منذ بدء تنفيذ الخطة، تم ترسيخ دور مراقبي السلامة السلوكية (SBC) كقادة للوقاية، حيث تشمل وظائفهم ليس فقط الإشراف، ولكن أيضًا المرافقة والاستماع وتوجيه الفرق لتحديد المخاطر في الوقت المناسب. تستخدم الشركة أدوات مثل الاستماع النشط والتواصل الحازم والتدخل المحترم لتعزيز الحوار الوقائي، مما يتيح الكشف المبكر عن السلوكيات والظروف غير الآمنة قبل أن تتطور إلى حوادث.
يعتمد نموذج السلامة القائم على السلوك على مبدأ أساسي: وراء كل سلوك غير آمن قرار. على هذا الأساس، تدفع الشركة نحو العناية الذاتية والرعاية المتبادلة كركيزة أساسية لإدارة السلامة والصحة المهنية. تؤكد تشينالكو للتعدين أن السلامة لا ينبغي اعتبارها مجرد امتثال للوائح، بل كقيمة تنظيمية يتم ممارستها داخل وخارج بيئة العمل.
يمثل كل ملاحظة ميدانية وتغذية راجعة التزامًا بالحياة وسلامة الأفراد. من خلال هذه الإجراءات، تسعى تشينالكو للتعدين إلى ترسيخ ثقافة تنظيمية أكثر مسؤولية وإنسانية وتركيزًا على التحسين المستمر لثقافة السلامة في التعدين. يعمل التدريب على السلامة السلوكية كمبادرة حاسمة، مما يساعد الشركة على رفع مستوى السلامة الشامل في عملياتها في بيرو.









