وقعت شركة نقل الكهرباء الوطنية في المملكة المتحدة (NGET) وشركة نقل كهرباء اسكتلندا والجنوب (SSEN Transmission) اتفاقيات مع شركة هيتاشي للطاقة وشركة NKT لتسليم مشروع نقل الكهرباء "رابط الشرق الأخضر 3" (EGL3). 
تبلغ القيمة الإجمالية لهذه العقود ما يقرب من 3 مليارات جنيه إسترليني (حوالي 4 مليارات دولار أمريكي)، وتتضمن بناء محطات تحويل للتيار المستمر عالي الجهد (HVDC) في أبردينشاير في اسكتلندا ووست نورفولك في إنجلترا، بالإضافة إلى مد خط نقل يبلغ طوله 690 كيلومترًا، حوالي 580 كيلومترًا منها عبارة عن كابل بحري بين اسكتلندا وإنجلترا.
ستقوم شركة NKT بتوريد وتركيب نظام كابلات التيار المستمر عالي الجهد 525 كيلو فولت، بما في ذلك الأجزاء البحرية والبرية، بعقد تزيد قيمته عن 2.2 مليار يورو (حوالي 2.5 مليار دولار أمريكي). تم تعيين شركة هيتاشي للطاقة كمورد لمحطات التحويل في طرفي الرابط. ستشرف مشروع مشترك بين NGET وSSEN Transmission على الأعمال المدنية للمشروع.
عند اكتماله، سيتمكن مشروع EGL3 من نقل ما يصل إلى 2 جيجاواط من الكهرباء، مما سينقل الطاقة من مناطق إنتاج الطاقة المتجددة في اسكتلندا إلى مراكز الطلب في الجنوب، ويمكنه تزويد حوالي مليوني منزل بالطاقة. من المتوقع أن يعزز المشروع قدرة النقل من المناطق الغنية بالموارد مثل طاقة الرياح البحرية في الساحل الشرقي واسكتلندا، مما يقلل تكاليف قيود الشبكة.
يعد مشروع EGL3 جزءًا من خطة المملكة المتحدة لتعزيز البنية التحتية للطاقة، بهدف تخفيف الاختناقات في النقل، وتعزيز أمن الإمداد، وتحسين قدرة تحمل تكاليف فواتير الطاقة. تم منح الموافقة التخطيطية المبدئية لمحطة التحويل في اسكتلندا (بالقرب من محور نذيرتون)، بينما اكتملت مرحلتان من المشاورات العامة للجزء الإنجليزي.
من المتوقع تقديم طلب التخطيط في وقت لاحق من هذا العام، ومن المقرر أن يبدأ البناء في عام 2028، بموافقة وزير الدولة للأمن الطاقي والحياد الكربوني، ومن المقرر جدولة أعمال التشغيل بنهاية عام 2033.
قال مارك براكلي، مدير مشروع EGL3 في الشبكة الوطنية: "يمثل توقيع هذه العقود معلماً هاماً لمشروع EGL3 وللمشروع المشترك بين الشبكة الوطنية وSSEN Transmission." "من خلال العمل مع شركاء سلسلة التوريد العالمية، نستثمر في البنية التحتية لتقليل تكاليف القيود، وتعزيز أمن الطاقة، وضمان وصول المزيد من الكهرباء النظيفة إلى المنازل والشركات في جميع أنحاء البلاد، مع دعم الوظائف والنمو الاقتصادي في المنطقة."









