تتقدم شركة ريجنت (TSXV: TGOL) في مشروع منجم جبل تاور للذهب الواقع شمال غرب أونتاريو بكندا، والذي يبعد 40 كم عن ثاندر باي ويحتوي على 3.5 مليون أونصة من موارد الذهب. صرح الرئيس التنفيذي ويس هانسن أن المشروع يتمتع بنسبة تجريد منخفضة ومزايا بنية تحتية، وتهدف الشركة من خلال الحفر المكثف والحفر التوسعي إلى زيادة إجمالي الموارد إلى 5 ملايين أونصة بحلول نهاية العام.
تشمل الموارد الحالية للمشروع 3 ملايين أونصة في فئة الاستدلال و500 ألف أونصة في فئة المؤشر، وتقع داخل قشرة حفرة ذات نسبة تجريد 1.8:1، وهي من بين النسب الأقل في مشاريع الذهب المماثلة في كندا. يبدأ التمعدن من السطح، مما يقلل من تعقيدات التعدين المبكر. أشار هانسن إلى أن بيانات الحفر تظهر اتساقاً عالياً، حيث يتراوح متوسط درجة 180 حفراً بين 0.33 و0.37 جرام/طن، مما يعزز قابلية التنبؤ والجدوى الاقتصادية للمشروع.
يقع مشروع جبل تاور بالقرب من ثاندر باي، حيث تقع البنية التحتية للطرق المعبدة والسكك الحديدية والكهرباء ضمن نطاق 3 كم، مما يسهل تنقل الموظفين والعمليات. كما أن البيئة التنظيمية في أونتاريو تدعم تبسيط تراخيص التعدين، مما يساعد في تقدم المشروع. أكملت الشركة جولة تمويل، حيث يبلغ خزينها المالي حوالي 5 ملايين دولار، مخصصة بشكل رئيسي للنفقات الاستكشافية، وتمتلك 80 مليون سند، قد توفر تمويلاً إضافياً بقيمة 8 ملايين دولار.
وأكد هانسن أن المشروع يحتوي أيضاً على ثلاثة مناطق اتصال غير مستكشفة، حيث تظهر الدراسات الجيوفيزيائية تشابهاً مع مناطق التمعدن المعروفة، مما يوفر إمكانات لنمو الموارد قد ترفع إجمالي الموارد إلى 12 مليون أونصة. في بيئة أسعار الذهب الحالية، تحظى المشاريع منخفضة الدرجة وكبيرة الحجم مثل جبل تاور بمزيد من الاهتمام، مما يجذب اهتمام المنتجين المتوسطين الذين يسعون لاستبدال الاحتياطيات.
تخطط شركة ريجنت لتقديم تقييم اقتصادي أولي وتقدير لموارد 5 ملايين أونصة بحلول نهاية العام، وسيكون الحفر المكثف لتحويل موارد الاستدلال إلى فئة المؤشر محفزاً رئيسياً. قال هانسن: "هؤلاء المنتجون الأصغر الذين ينتجون من 100 ألف إلى 500 ألف أونصة سنوياً - لديهم نقود أكثر من أي مرحلة تطوير، لكن احتياطياتهم تتضاءل. سيبحثون عن مشاريع توفر ضماناً لمدة 20 عاماً أو أكثر." وهذا يسلط الضوء على إمكانات المشروع كهدف للاستحواذ.









