أعلنت شركة Enapter الألمانية المصنعة لمحللات AEM الكهربائية وشركة Drift Energy البريطانية الناشئة في مجال التقنيات البحرية عن تعاونهما لتطبيق تقنية محللات Enapter الكهربائية في إنتاج الهيدروجين الأخضر البحري. تخطط الشركتان لإجراء تعديلات بحرية على نظام التحليل الكهربائي ليتناسب مع البيئة المالحة وحركة السفن، لدعم خطة Drift Energy لإنتاج الهيدروجين على السفن البحرية.
وفقًا لخطة التعاون، سيتم تركيب محللات Enapter الكهربائية على يخت بطول 58 مترًا، حيث تكون الهيكل مجهزًا بتوربينات تحت الماء لتوفير الطاقة لإنتاج الهيدروجين. ستستخدم هذه السفن خوارزميات مسار بالذكاء الاصطناعي للبحث عن "أفضل الظروف الجوية" في البحر والحفاظ عليها، لتعظيم إنتاج الطاقة من التوربينات. ستركز أعمال التعديل على ضبط المواد والمكونات لضمان قدرة المحلل الكهربائي على مقاومة التآكل البحري والأحمال الديناميكية.
تتوقع الشركتان إكمال شهادة الملاحة البحرية للوحدة الأولى المعدلة وجاهزيتها للنشر قبل عام 2027. بعد ذلك، يمكن دمج هذه التقنية في أكثر من 30 سفينة ضمن طلبات Drift Energy. يمكن لكل سفينة إنتاج 150 ألف كيلوغرام من الهيدروجين الأخضر سنويًا، لاستخدامه في تزويد السفن الأخرى بالوقود في الموانئ أو عند الرسو.
أشارت شركة Drift Energy إلى أن هذه التقنية لا تقتصر على التطبيقات البحرية للسفن فحسب، بل يمكن توسيع نطاقها إلى مجالات بحرية أخرى، مثل إنتاج الهيدروجين المتكامل مع طاقة الرياح البحرية. يُنظر إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر البحري كطريقة فعالة لخفض تكلفة الهيدروجين، حيث توفر موارد الرياح المستمرة فرصة للإنتاج واسع النطاق للطاقة المتجددة.
على الرغم من أن تقنية Drift Energy توفر حلاً مبتكرًا للهيدروجين البحري، إلا أن حجمها حاليًا صغير، حيث تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لـ 30 سفينة حوالي 4500 طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا كحد أقصى، مما يجعلها موضعًا كمورد متخصص. يوضح هذا التعاون التقدم في قابلية تكيف تقنية المحلل الكهربائي في البيئات البحرية، مما قد يساهم في دفع التنوع في تطوير صناعة الهيدروجين.









