أقرت إيران مرور سفينتين للغاز النفطي المسال ترفعان العلم الهندي عبر مضيق هرمز، في استثناء من إجراءات الحظر الأخيرة التي فرضتها إيران. ويحمل المضيق عادةً حوالي 20٪ من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال عبر البحر، وقد أثر الحظر على تدفقات الطاقة.
وكشف مصادر أن سفينة الغاز النفطي المسال المسماة "شيفاليك" قد عبرت المضيق تحت حراسة البحرية الهندية، ومن المتوقع أن تتبعها سفينة أخرى تسمى "ناندا ديفي" قريبًا. وكانت إيران قد أعلنت سابقًا أنها لن تسمح بمرور إمدادات إلى الولايات المتحدة أو حلفائها من المضيق، لكن الهند سعت للحصول على إعفاء.
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يوم الخميس إنه تحدث مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان لمناقشة شحنات البضائع ونقل الطاقة من الخليج. كما وفرت الهند ميناء آمنًا لـ 183 بحارًا إيرانيًا على متن سفينة راسية.
وتواجه الهند ضغوطًا في إمدادات الغاز، حيث خفضت الحكومة الغاز الصناعي لضمان تلبية احتياجات الأسر. واستهلكت الهند 33.15 مليون طن من غاز الطهي العام الماضي، وتعتمد بنحو 60٪ على الواردات، يأتي 90٪ منها من منطقة الشرق الأوسط.
ووفقًا لمعلومات التتبع من MarineTraffic، وصلت سفينة "شيفاليك" إلى مياه قطر في 25 فبراير، وكان آخر موقع تم الإبلاغ عنه قبالة الإمارات العربية المتحدة في 12 مارس. بينما ظهرت سفينة "ناندا ديفي" آخر مرة في المياه الإيرانية يوم الجمعة بالقرب من مدخل مضيق هرمز.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تصل ناقلة نفط خام تحمل نفطًا من المملكة العربية السعودية إلى الهند يوم السبت، بعد أن عبرت المضيق في أوائل مارس. وتبلغ السعة القصوى لناقلة "سميرني" التي ترفع العلم الليبيري مليون برميل، وسيتم استخدامها من قبل شركة هندوستان للبترول.









