في عام 2026، تواجه شركات التعدين تأثيرًا متزايدًا لعوامل البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) على تراخيص المشاريع وتمويلها وجداولها الزمنية، مما يدفع باتجاه اتخاذ قرارات معالجة الخام في مراحل أبكر، خاصة في قطاعي الذهب والمعادن الأساسية. يؤدي التقييم المشدد من قبل الجهات التنظيمية والمقرضين لمخاطر المشاريع إلى دفع القطاع لإعادة النظر في الأساليب المعدنية التقليدية واستكشاف بدائل للتعامل مع مخاطر المعالجة.
تحدث ديفان موروجان من صحيفة "ذا نورثرن ماينر" مع جان-فيليب ماي، الرئيس التنفيذي لشركة دندي للتكنولوجيات المستدامة، حول هذا الاتجاه. وأوضح جان-فيليب ماي أن الشركة تركز على إدارة الزرنيخ وتخفيف مخاطر المعالجة، حيث تقدم عمليات مخصصة لإزالة الزرنيخ من مركزات المعادن المحتوية على الكبريتيدات، وتثبيته في منتج زجاجي غير قابل للذوبان للتخلص منه بأمان وخلق قيمة للمشروع.
بخصوص التغيير في توقيت استشارات شركات التعدين، أشار جان-فيليب ماي إلى زيادة المشاركة في مراحل المشروع المبكرة، حيث يسعى المطورون للحصول على حلول المعالجة في وقت أبكر لتقييم الجدوى، وليس فقط عند مواجهة عقبات في مراحل لاحقة. وهذا يعكس نمو الطلب في القطاع على تقنيات المعالجة البديلة.
بالنظر إلى عام 2026، فإن نجاح شركة دندي للتكنولوجيات المستدامة سيتضمن عودة العملاء، والاختبارات المعملية، واختبارات النطاق التجريبي، والتنفيذ التجاري. تدير الشركة بالفعل مصانع إيضاحية صناعية في ثيتفورد ماينز في كندا وفي ناميبيا بأفريقيا، وتخطط للتقدم في التنفيذ الميداني مع شركات تعدين الذهب لتعزيز مكانتها التجارية.
لا تزال ضغوط التكلفة عاملاً رئيسياً في اعتماد تقنيات المعالجة البديلة، لكن الشركة تؤكد على تقييم المقايضة بين التكلفة والمنفعة من خلال اختبار ودمج العمليات. في عام 2026، قد تتحول المعالجة البديلة في بعض الحالات من ميزة تنافسية إلى ضرورة تشغيلية، اعتمادًا على متطلبات المشروع المحددة والبيئة التنظيمية.
بشكل عام، تلتزم شركة دندي للتكنولوجيات المستدامة في عام 2026 بمساعدة شركات التعدين على مواجهة تحديات البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG) ومخاطر المعالجة من خلال حلول معالجة مبتكرة، مما يساهم في دفع عجلة الاستدامة في القطاع.









