أخبار ar.wedoany.com، رفعت شركة EMSTEEL، المنتجة للحديد ومواد البناء في الإمارات، سعر حديد التسليح المحلي لشهر يونيو 2026 بأكثر من 100 درهم للطن (ما يعادل 27-28 دولارًا أمريكيًا للطن)، منهية بذلك فترة استقرار الأسعار التي استمرت لثلاثة أشهر متتالية من مارس إلى مايو. ويبلغ سعر البيع الحالي من أرض المصنع 2,824 درهمًا للطن (769 دولارًا للطن). ويعزو المشاركون في السوق هذه الزيادة بشكل مباشر إلى شح المعروض من المواد الخام المستوردة وتزايد حالة عدم اليقين اللوجستي في منطقة الخليج.
وأشارت مصادر مطلعة في القطاع إلى أن تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط هو المحرك الرئيسي لهذه الزيادة، حيث تتنامى مخاوف السوق من اضطراب سلاسل التوريد ونقص إمدادات المنتجات نصف المصنعة. وذكر أحد المشاركين في السوق الإقليمية أن الشركات تسعى جاهدة للحفاظ على أعلى مستويات ممكنة من المخزون، نظرًا لاستحالة التنبؤ بمدة الحرب وإغلاق مضيق هرمز.
يأتي ارتفاع أسعار حديد التسليح المحلية في وقت تواجه فيه مصانع الصلب في منطقة الخليج ضغوطًا متعددة تشمل تقلب تكاليف الشحن، وتأخر وصول الشحنات، وحالة عدم اليقين بشأن توريد كتل الصلب والمواد الخام المستوردة. ويميل المشترون إلى الشراء الاحترازي لتخفيف مخاطر انقطاع الإمدادات المحتملة، مما عزز من معنويات السوق في الأسابيع الأخيرة.
وكانت سوق المنتجات الطويلة في المملكة العربية السعودية قد شهدت موجة ارتفاع في وقت مبكر من شهر مايو. فقد رفعت شركة حديد (حديد) سعر حديد التسليح لشهر مايو بمقدار 100 ريال سعودي للطن (27 دولارًا للطن) على أساس شهري، ليصل إلى 2,900 ريال سعودي للطن (774 دولارًا للطن) تسليم مكان العمل، وذلك في ظل تضخم التكاليف وضغوط جانب العرض. وفي الفترة نفسها، تم رفع سعر لفائف الأسلاك بمقاسات 6.5-14 ملم إلى 2,950 ريالًا سعوديًا للطن (787 دولارًا للطن) تسليم مكان العمل. وفي وقت لاحق من الشهر نفسه، رفعت شركة حديد أسعارها مرة أخرى بمقدار 30 ريالًا سعوديًا للطن (8 دولارات للطن)، ليصل سعر حديد التسليح إلى 2,930 ريالًا سعوديًا للطن (781 دولارًا للطن) تسليم مكان العمل. ويعزو المشاركون في السوق هذه الزيادات إلى نقص المواد الخام، وارتفاع تكاليف النقل البري، وعدم استقرار الأوضاع الإقليمية. وذكر أحد المشاركين في السوق السعودية أن المصانع الكبيرة لا تحقق أرباحًا بسبب نقص المواد الخام وارتفاع التكاليف اللوجستية الباهظة من الجبيل إلى المنطقة الشرقية (خاصة بالنسبة لشركتي حديد واتفاق للصلب)، بينما تجد المصانع الصغيرة نفسها في وضع أفضل.
وعلى الرغم من الزيادات المتكررة في الأسعار الرسمية، لا تزال الأسعار الفعلية القابلة للتحقيق في المملكة العربية السعودية أقل من المستويات المعلنة، وذلك بسبب ضعف الطلب على قطاع البناء. ويقدم المنتجون في المنطقتين الغربية والوسطى خصومات للحصول على الطلبيات، بينما يصر المشترون على الشراء وفقًا لاحتياجاتهم الفعلية. وأشار مصدر مطلع على السوق الإقليمية إلى أن أسعار البيع الفعلية أقل من الأسعار الرسمية، وأن الفجوة بينهما تعكس انقسامًا في سوق المنتجات الطويلة الخليجية، حيث تعاني مصانع الصلب المتكاملة من ضغوط نقص المعادن الخام، وارتفاع أسعار الشحن، واضطراب سلاسل التوريد.
وكشف التقرير المالي الصادر عن EMSTEEL للربع الأول من عام 2026 أنه على الرغم من ضعف حجم مبيعات الصلب، فقد تحسنت ربحية الشركة بشكل ملحوظ بفضل انخفاض تكاليف المواد الخام، ورفع الكفاءة التشغيلية، وإجراءات التحكم الصارم في التكاليف. واستقرت إيرادات المجموعة على أساس سنوي عند حوالي 2.2 مليار درهم (590 مليون دولار)، بينما قفزت الأرباح التشغيلية بنسبة 185% على أساس سنوي لتصل إلى 329.3 مليون درهم (89.7 مليون دولار). كما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 246% ليبلغ 298.7 مليون درهم (81.3 مليون دولار). وصرح سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي للمجموعة، بأن الشركة حققت بداية قوية بفضل التحكم الصارم في التكاليف والكفاءة التشغيلية، مع أداء قوي للإيرادات وتحسن ملحوظ في الربحية.
وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن تظل أسعار المنتجات الطويلة في الشرق الأوسط متماسكة في الأسابيع المقبلة، مدعومة بارتفاع أسعار الشحن، ونقص المواد الخام، وحالة عدم اليقين الجيوسياسي. ومع ذلك، فإن ضعف أنشطة البناء في مراحل المصب واتساع الفجوة بين الأسعار الرسمية وأسعار الطلبيات الفعلية قد يحدان من أي زيادات حادة أخرى في الأسعار، ما لم يحدث تحسن جوهري في الطلب النهائي.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com










