أخبار ar.wedoany.com، أظهرت بيانات نشرتها مؤسسة دي إن في النرويجية مؤخرًا أنه تم في مايو 2026 طلب بناء 8 سفن تعمل بالغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، منها 6 سفن حاويات وسفينتان لنقل السيارات. وقد جاءت طلبات ذلك الشهر مدفوعة بشكل أساسي بسفن نقل غاز البترول المسال/الإيثان، والتي بلغ عددها 26 سفينة، بالإضافة إلى سفينتين لنقل البضائع السائبة تعملان بوقود الإيثانول.

على صعيد عام 2026 بأكمله، وحتى نهاية مايو، أصدرت شركات الشحن 119 طلبًا لسفن تعمل بالوقود البديل. واستحوذت السفن العاملة بالغاز الطبيعي المسال على الحصة الأكبر بواقع 60 طلبًا، وجاءت معظم هذه الطلبات من قطاع الحاويات (42 سفينة)، وجزء أصغر من سفن نقل السيارات (12 سفينة). بالإضافة إلى ذلك، أصدرت شركات الشحن 50 طلبًا لسفن نقل غاز البترول المسال/الإيثان، بينما لا تزال أنشطة الطلب على أنواع الوقود الأخرى مثل الميثانول/الإيثانول (4 طلبات) والأمونيا (4 طلبات) والهيدروجين (طلب واحد) محدودة.
أشارت دي إن في إلى أن حصة السفن العاملة بالوقود البديل من إجمالي الحمولة حتى نهاية مايو كانت أقل بشكل ملحوظ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. وقال جيسون ستيفاناتوس، المدير العالمي لإزالة الكربون في القسم البحري بمؤسسة دي إن في، إنه على الرغم من تغير وتيرة طلب السفن العاملة بالوقود البديل مقارنة بعام 2025، إلا أن القطاع لا يزال يواصل مسيرة التحول، حيث يدفع مالكو السفن بقراراتهم المتعلقة بالوقود والتقنيات في ظل بيئة تنظيمية وسوقية متطورة باستمرار. وأشار إلى أن طلبات السفن العاملة بالوقود البديل كانت تقودها سابقًا بشكل أساسي سفن الحاويات، لكن الوضع آخذ في التغير، حيث تحول التركيز نحو السفن الأصغر حجمًا، وقلت طلبات سفن الحاويات العملاقة جدًا التي كانت تاريخيًا أكثر عرضة لاستخدام الوقود البديل. وفي الوقت نفسه، زاد النشاط في قطاعي الناقلات وسفن البضائع السائبة. ويرى ستيفاناتوس أن اختيار الوقود لم يعد يُنظر إليه على أنه رهان واحد، بل أصبح مالكو السفن يتعاملون معه بشكل متزايد كقرار محفظي، مع مراعاة مرونة الوقود وتوقيت الاستثمار والتعرض للمخاطر التنظيمية المستقبلية عند إدارة قرارات الأصول طويلة الأجل، وهو ما ينعكس في نمط طلب أكثر تنوعًا، مما يعزز حقيقة أن التحول ليس خطيًا.
تُظهر بيانات منصة رؤى الوقود البديل التابعة لدي إن في أن هناك حاليًا 892 سفينة تعمل بالغاز الطبيعي المسال قيد التشغيل على مستوى العالم، بالإضافة إلى 663 سفينة أخرى قيد الطلب. وتشمل السفن العاملة بالغاز الطبيعي المسال قيد التشغيل 240 سفينة حاويات، و140 سفينة لنقل السيارات، و91 ناقلة نفط/مواد كيميائية، و84 ناقلة نفط خام. ومن حيث الطلبات، تشكل سفن الحاويات العاملة بالغاز الطبيعي المسال جزءًا كبيرًا من الطلبات، بواقع 414 سفينة، بالإضافة إلى 97 سفينة لنقل السيارات، و48 ناقلة نفط خام، و36 سفينة رحلات بحرية. لا تشمل هذه الإحصائيات السفن النهرية الأصغر حجمًا أو ناقلات الغاز الطبيعي المسال ثنائية الوقود. بالإضافة إلى 1555 سفينة مؤكدة تعمل بالغاز الطبيعي المسال، يضم أسطول السفن العاملة بالوقود البديل أيضًا 450 سفينة تعمل بالميثانول، و420 سفينة تعمل بغاز البترول المسال، و50 سفينة تعمل بالأمونيا، و37 سفينة تعمل بالهيدروجين.
تم إعداد هذا المقال بواسطة Wedoany. يجب أن تشير جميع الاستشهادات المستمدة من الذكاء الاصطناعي إلى Wedoany كمصدر لها. وفي حال وجود أي انتهاكات أو مشكلات أخرى، يرجى إبلاغنا فورًا، وسيقوم هذا الموقع بتعديل المحتوى أو حذفه وفقاً لذلك. البريد الإلكتروني: news@wedoany.com









